أنس ، قال : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه .
4186 حدثنا مسدد ، ثنا إسماعيل ، أخبرنا حميد ، عن أنس بن مالك ، قال :
كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه .
4187 حدثنا ابن نفيل ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة .
( 10 ) باب ما جاء في الفرق
4188 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا إبراهيم بن سعد ، أخبرني ابن شهاب ،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، قال : كان أهل الكتاب يعنى
يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه موافقة
أهل الكتاب فيما لم يؤمر به ، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ، ثم فرق بعد .
4189 حدثنا يحيى بن خلف ، ثنا عبد الأعلى ، عن محمد يعنى ابن إسحاق
قال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :
كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من يافوخه وأرسل ناصيته بين
عينيه .
( 11 ) باب في تطويل الجمة
4190 حدثنا محمد بن العلاء ، ثنا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة السوائي هو
أخو قبيصة وحميد بن خوار ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن
وائل بن حجر ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولى شعر طويل ، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( ذباب ذباب ) قال : فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد فقال : ( إني لم أعنك ، وهذا
أحسن ) .
هامش
4187 - الوفرة : الشعر يبلغ الاذن ولا يتجاوزها والجمة الشعر يبلغ المنكبين وما بينهما اللمة .
4188 - يسدلون أشعارهم : يردونها إلى الوراء والجانبين وتترك حرة دون فرق . وإنما ترك الرسول صلى الله عليه وسلم فرق الشعر عندما كانت
قريش على شركها مخالفة للمشركين فلما كان الفتح وآمنت قريش عاد إلى عادة العرب في فرق الشعر .
4190 - الذباب : حد السيف وهو الشؤم أو الشر الدائم .