( 10 ) باب في الترياق
3869 حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، ثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا سعيد بن أبي
أيوب ، ثنا شرحبيل بن يزيد المعافري ، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي ، قال :
سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما أبالي ما أتيت إن أنا
شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسي ) قال أبو داود : هذا كان
للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وقد رخص فيه قوم ، يعنى الترياق .
( 11 ) باب في الأدوية المكروهة
3870 حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا يونس بن أبي
إسحاق ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث .
3871 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن
خالد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن عثمان ، أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
ضفدع يجعلها في دواء ، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها .
3872 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسا سما فسمه في يده يتحساه في نار
جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ) .
3873 حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا شعبة ، عن سماك ، عن علقمة بن وائل ،
عن أبيه ، ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه ، ثم
سأله فنهاه ، فقال له : يا نبي الله ، إنها دواء ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ، ولكنها داء ) .
3874 حدثنا محمد بن عبادة الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل بن
عياش ، عن ثعلبة بن مسلم ، عن أبي عمران الأنصاري ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء
هامش
3869 - والنهى عن الترياق لخطورته لان به الحد بين الحدين إما أن يشفى المريض أو يموت . والتميمة حجب أو أشياء تعلق
على المريض بدعوى أنها تشفيه ومنها الخرزة الصفراء للمصاب بداء الصفرة ( اليرقان ) والخرزة الزرقاء من العين ،
والضفادع الفضية لإدرار حليب المرأة المرضعة الخ . . .
3870 - الدواء الخبيث : ما دخل في تركيبه مواد خبيثة كالخمر أو النجاسات .