14 - كتاب الخراج والامارة والفئ
[ 40 بابا : 161 حديثا ]
( 1 ) [ باب ما يلزم الامام من حق الرعية ]
2928 حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن
عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته :
فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسؤول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو
مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ، والعبد راع على
مال سيده وهو مسؤول عنه ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
( 2 ) باب ما جاء في طلب الامارة
2929 حدثنا محمد بن الصباح البزاز ، ثنا هشيم ، أخبرنا يونس ومنصور ، عن
الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عبد الرحمن بن سمرة
لا تسأل الامارة فإنك إذا أعطيتها عن مسألة وكلت فيها إلى نفسك ، وإن أعطيتها عن غير
مسألة أعنت عليها ) .
2930 حدثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أخيه ،
عن بشر بن قرة الكلبي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : انطلقت مع رجلين إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما ، ثم قال : جئنا لتستعين بنا على عملك ، وقال الآخر مثل قول
صاحبه ، فقال : ( إن أخونكم عندنا من طلبه ) فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : لم
أعلم لما جاءا له ، فلم يستعن بهما على شئ حتى مات .
هامش
2929 - لأنه ان طلبها فإنما يطلبها للدنيا والاعتزاز بموقعها وان أعطيها من غير مسألة فهي تكليف كلف به وثقل جعل على ظهره
وهو راغب عنها .