وقال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك هارون فدعاني ، فقال : يا صفوان ! بلغني أنّك بعت جمالك ؟ قلت : نعم ، فقال : لم ؟
قلت : أنا شيخ كبير ، وإنّ الغلمان لا يقوون بالأعمال ، فقال : هيهات ! هيهات ! إنيّ لأعلم من أشار إليك بهذا . . أشار عليك بهذا موسى بن جعفر .
قلت : مالي ولموسى بن جعفر . . ! ؟
فقال : دع هذا عنك ، فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك .
التمييز : قد سمعت من الفهرست « 1 » رواية السندي بن محمّد ، عنه .
ومن النجاشي « 2 » رواية عبد اللّه بن قضاعة ، عنه .
وقد ميّزه بهما بزيادة رواية الحسن بن فضّال ، عنه ، في المشتركاتين « 3 » .
وزاد الكاظمي رحمه اللّه « 4 » رواية عبد الرحمن بن أبي نجران ، وأحمد بن
هامش
جماعة المدرسين ) : ورد النار ؛ مصحف : وقود النار .
أقول : وتصحيحه هذا غفلة منه ، وقد قال اللّه جلّ شأنه في سورة هود ( 11 ) : 98 :وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ، فعليه لا داعي على حمل الكلمة على التصحيف .
ولاحظ : مجمع البحرين 3 / 159 - 160 .
( 1 ) الفهرست للشيخ الطوسي رحمه اللّه : 110 برقم 359 [ الطبعة الحيدرية . . ومرت سائر الطبعات ] .
( 2 ) رجال النجاشي : 149 برقم 519 [ الطبعة المصطفوية ، ومرت سائر الطبعات ] .
( 3 ) في جامع المقال : 74 ، قال : ويمكن استعلام أنّه ابن مهران الثقة ؛ برواية عبد اللّه بن قضاعة ، عن أبيه ، عنه ، ورواية السندي ، عنه ، ورواية الحسن بن علي بن فضال ، عنه .
( 4 ) جاء في هداية المحدثين : 82 مثل ما في جامع المقال بزيادة : ورواية عبد الرحمن بن أبي نجران عنه ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعلي بن الحكم الثقة ، وإسماعيل بن -