وحاله غير معلوم « * » .
ومثله في الجهالة :
هامش
- ابن الحنفية . .
وفي صفحة : 76 : عند استعراض قصّة حبس عبد اللّه بن الزبير لمحمّد بن الحنفية وإرسال المختار لاستخلاصه ، ووجّه أبا عبد اللّه الجدلي في سبعين راكبا من أهل القوة ، ووجّه ظبيان بن عمّارة أخا ابن تميم ومعه أربعمائة . .
وفي مقاتل الطالبيين : 64 [ طبعة منشورات الشريف الرضي : 72 ] في هجوم أعداء اللّه على الإمام الحسن عليه السلام بعد الصلح : فسقط الحسن [ عليه السلام ] إلى الأرض بعد أن ضرب الذي طعنه بسيف كان بيده واعتنقه ، وخرّا جميعا إلى الأرض ، فوثب عبد اللّه بن الخطل فنزع المعول من يد جراح بن سنان فخضخضه به وأكبّ ظبيان ابن عمّارة عليه ، فقطع أنفه . .
كما وقد ترجمه البخاري في التاريخ الكبير 4 / 368 برقم 3176 ، فقال :
ظبيان بن عمارة ، يعدّ في الكوفيين ، عن علي [ عليه السلام ] ، روى عنه سويد أبو قطبة .
وفي لسان الميزان 3 / 215 برقم 971 ، قال : ظبيان بن عمارة الكوفي . عن علي [ عليه السلام ] ، وعنه أبو قطبة ، قال الأزدي : لا يقوم حديثه . انتهى ، وذكره ابن حبان في الثقات . ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا .
وفي الجرح والتعديل 4 / 502 برقم 2212 ، قال : ظبيان بن عمّارة ، روى عن عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنه [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] ، روى عنه سويد بن نجيح أبو قطبة ، سمعت أبي يقول ذلك .
( * ) حصيلة البحث إنّ ممّا يطمئن به أنّ المترجم من الشيعة المجاهدين في سبيل الدين ، تارة تحت لواء أمير المؤمنين عليه السلام ، وأخرى تحت لواء الإمام الحسن عليه السلام ، وبعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام من الناهضين للأخذ بثأره ، ومن مجموع ذلك يعدّ حسنا ، بل في أعلى مراتب الحسن ، وقد تفحصت كثيرا فلم أجد للرجل موقفا واحدا أو كلمة واحدة تشينه ، واللّه العالم .