أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
هامش
( 1 ) أقول : يجد المتتبّع مواقفا للمترجم ربّما تقتضي الحكم بحسنه أقلا ، فمنها ما في تاريخ الطبري 4 / 567 ، وفي صفين نصر بن مزاحم : 154 - 155 - والكلام له - : لمّا خرج الأشتر رضوان اللّه عليه لمقابلة أبي الأعور السلمي الذي خرج مقدمة لمعاوية في حرب صفّين ، وبكر عليهم الأشتر ، فقتل عبد اللّه بن المنذر التنوخي قتله يومئذ ظبيان بن عمّارة [ في تاريخ الطبري : عمّار ] التميمي ، وما هو إلّا فتى حدث ، وإن كان التنوخي لفارس أهل الشام . . وفي صفحة : 570 ، وكذلك صفين بن مزاحم : 172 في حرب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في صفين على الماء ، قال : نصر ، عن عمر ابن سعد ، عن رجل من آل خارجة بن الصلت أنّ ظبيان بن عمارة التميمي جعل يومئذ يقاتل وهو يقول :هل لك يا ظبيان من بقاء * في ساكن الأرض بغير ماء
لا وإله الأرض والسماء * فاضرب وجوه الغدر الأعداء
بالسيف عند حمس الوغاء * حتّى يجيبوك إلى السواءقال ظبيان : فضربناهم واللّه حتّى خلّونا وإيّاه . . أي الماء .
وفي تاريخ الطبري - أيضا - 5 / 112 ، والغارات 2 / 410 ، في قصة ابن الحضرمي قال : وإرسال أمير المؤمنين عليه السلام جارية بن قدامة السعدي مع جيش إلى البصرة وحصر جارية لابن الحضرمي وقتله حرقا ، وكتب إلى علي [ عليه السلام ] مع ظبيان بن عمارة وكان ممّن قدم مع جارية . .
وقال في تاريخ الطبري 5 / 558 : وكتب [ أي سليمان بن صرد ] إلى المثنى بن مخربة العبديّ نسخة الكتاب الذي كان كتب به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان وبعث به مع ظبيان بن عمارة التميمي من بني سعد .
وقال في الغارات : 410 : عن ظبيان بن عمّارة : دعاني زياد فكتب معي إلى علي عليه السلام . . إلى أن قال في صفحة : 412 : فلمّا وصل كتاب زياد قرأه علي عليه السلام على الناس فسرّ بذلك . . إلى أن قال : ثمّ قال لضبيان : أين منزلك منها [ أي من البصرة ] ؟ فقلت : مكان كذا ، فقال :
عليك بضواحيها . .
وفي تاريخ الطبري 6 / 62 : فلمّا قتل المختار عمر بن سعد وابنه بعث برأسيهما مع مسافر بن سعيد بن نمران الناعطي وظبيان بن عمارة التميمي حتى قدما بهما على محمّد -