ونفى الحائري في المنتهى « 1 » البعد عن كونه من مشايخ الكشي « 2 » ، ثمّ قال :
وكيف كان ؛ فإنّه يروي عنه على سبيل الاعتماد والاعتداد .
[ التمييز : ]
في مشتركات الكاظمي « 3 » : إنّه روى عنه الكشّي وهو روى عن أحمد بن جعفر الخزاعي « 4 » ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب .
ولا يخفى أنّ ما في المنتهى من نقل زيادة في كلام المشتركات وهو : أنّه لا أصل له ولا كتاب قد نشأ من غلط نسخة المشتركات التي كانت عند الحائري ؛ فإنّ الموجود في المشتركات بعد تميّز هذا الرجل والآتي بعده ، قال : وأمّا من عداهم فلا أصل له ولا كتاب ، فغرضه نفي الأصل والكتاب لغيرهما ، لا نفي الأصل والكتاب لابن الورّاق « * » .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 166 [ الطبعة المحقّقة 4 / 40 برقم ( 1495 ) ] .
( 2 ) التتبّع في أسانيد روايات رجال الكشّي توضّح كون المعنون من مشايخ الكشّي ، فراجع وتدبّر .
( 3 ) هداية المحدّثين : 86 ، قال : . . وأنّه ابن عيسى برواية الكشّي عنه ، وبروايته هو عن أحمد بن جعفر الخزاعي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وأمّا من عداهم فلا أصل له ولا كتاب .
أقول : أحمد بن جعفر الخزاعي . . مصحّف : جعفر بن أحمد الخزاعي ، كما في موارد عديدة من رجال الكشي .
( 4 ) كذا ، والظاهر : جعفر بن أحمد الخزاعي .
( * ) حصيلة البحث إنّ اعتماد الكشّي عليه وكونه شيخ روايته ، وأنّ العياشي روى عنه ، ورواية ابن قولويه عن الكشّي عنه . . وقرائن أخرى لا يبعد الحكم بحسنه ، واللّه العالم .