تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ونفى الحائري في المنتهى « 1 » البعد عن كونه من مشايخ الكشي « 2 » ، ثمّ قال : وكيف كان ؛ فإنّه يروي عنه على سبيل الاعتماد والاعتداد . [ التمييز : ] في مشتركات الكاظمي « 3 » : إنّه روى عنه الكشّي وهو روى عن أحمد بن جعفر الخزاعي « 4 » ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب . ولا يخفى أنّ ما في المنتهى من نقل زيادة في كلام المشتركات وهو : أنّه لا أصل له ولا كتاب قد نشأ من غلط نسخة المشتركات التي كانت عند الحائري ؛ فإنّ الموجود في المشتركات بعد تميّز هذا الرجل والآتي بعده ، قال : وأمّا من عداهم فلا أصل له ولا كتاب ، فغرضه نفي الأصل والكتاب لغيرهما ، لا نفي الأصل والكتاب لابن الورّاق « * » .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 166 [ الطبعة المحقّقة 4 / 40 برقم ( 1495 ) ] . ( 2 ) التتبّع في أسانيد روايات رجال الكشّي توضّح كون المعنون من مشايخ الكشّي ، فراجع وتدبّر . ( 3 ) هداية المحدّثين : 86 ، قال : . . وأنّه ابن عيسى برواية الكشّي عنه ، وبروايته هو عن أحمد بن جعفر الخزاعي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وأمّا من عداهم فلا أصل له ولا كتاب . أقول : أحمد بن جعفر الخزاعي . . مصحّف : جعفر بن أحمد الخزاعي ، كما في موارد عديدة من رجال الكشي . ( 4 ) كذا ، والظاهر : جعفر بن أحمد الخزاعي . ( * ) حصيلة البحث إنّ اعتماد الكشّي عليه وكونه شيخ روايته ، وأنّ العياشي روى عنه ، ورواية ابن قولويه عن الكشّي عنه . . وقرائن أخرى لا يبعد الحكم بحسنه ، واللّه العالم .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 261 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني