وزعم بعض الفضلاء من ترجمة العامّة إيّاه كونه عاميّا ، فيعارض ما استظهرناه من الشيخ رحمه اللّه من كونه إماميّا . .
ويردّه ؛ أنّ تضعيف جمع منهم إيّاه يشهد بكونه إماميّا ؛ لأنّ ذلك عادتهم مع الإمامي .
وقد ضعّف الرجل يحيى بن سعيد .
وقال ابن حجر « 1 » : إنّ شعبة كان لا يحدّث عنه ، وينكر أن يكون لقي ابن عبّاس قطّ .
نعم ؛ وثّقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني . . وغيرهم . وبعد بنائنا على ما يظهر من الشيخ رحمه اللّه من كونه إماميّا ، يكون توثيق الجماعة مدرجا له في الحسان ، والعلم عند اللّه تعالى .
[ الضبط : ] وقد مرّ « 2 » ضبط مزاحم في : بشار بن مزاحم « * » .
هامش
- أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة . . وفي الكاشف 2 / 36 برقم 2457 ، قال : مات سنة مائة وخمس . . وفي ميزان الاعتدال 2 / 325 برقم 3942 : قيل : مات سنة خمس ومائة . وقيل : سنة ستّ .
( 1 ) في تهذيب التهذيب 4 / 454 برقم 784 ، قال : عن يحيى بن سعيد كان شعبة لا يحدّث عن الضّحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عبّاس قطّ .
( 2 ) في صفحة : 221 من المجلّد الثاني عشر .
( * ) حصيلة البحث أقول : بعد الوقوف على من روى عنه ، وعن مشايخه ، وتوثيق من وثّقه ، -