الغلّاس قد كنّاه ب : أبي محمّد .
وإقامته ببلخ وموته بها هي التي دعى وصف بعضهم إيّاه ب : البلخي ، بدل :
الخراساني ، ووصفه ابن معين ب : المشرقي أيضا ، وتبعه على ذلك يعقوب الفسوي ، وردّه بعض علماء العامّة ب : ابن الضحّاك المشرقي هو ابن شرحبيل « 1 » ، حدّث عن أبي سعيد الخدري ، ومشرق بطن من همدان .
وأمّا قوله : كان يعلّم الصبيان . . فقد ذكره جماعة ، وقد قيل : إنّه كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبيّ ، وكان يطوف عليهم على حمار .
وأمّا تاريخ وفاته بسنة اثنتي ومائة « 2 » ، فيعارضه ما عن عبد اللّه بن أحمد من أنّه مات سنة خمس ومائة « 3 » ، وقيل : سنة ستّ ومائة .
هامش
- ويقال : أبو محمّد الخراساني . روى عن ابن عمر وابن عباس . . إلى أن قال : وقيل :
لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة . . ثم ذكر توثيق ابن معين وأبو زرعة له ، ثمّ قال : قلت لمشاش : الضحّاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قطّ . وقال سلم بن قتيبة أبو داود ، عن شعبة ، حدّثني عبد الملك بن ميسرة ، قال الضحاك : لم يلق ابن عبّاس ، إنّما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير . .
وقد ترجمه في الجرح والتعديل 4 / 458 برقم 2024 ، والتاريخ الكبير 4 / 332 برقم 3020 . . وغيرهما .
( 1 ) صرّح بذلك جمع من علماء العامة ، منهم : ابن حجر في تهذيب التهذيب 4 / 444 برقم 773 .
( 2 ) في شذرات الذهب 1 / 124 ( في حوادث سنة 102 ) ، قال : وفيها توفّي الضحّاك بن مزاحم الهلالي بخراسان . وثّقه الإمام أحمد . . وغيره ، وكذلك في النجوم الزاهرة 1 / 248 في حوادث سنة مائة واثنين : . . وفيها توفّي الضحّاك بن مزاحم الهلالي ، وهو من رهط زينب زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وكنيته : أبو القاسم ، وهو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الكوفة .
( 3 ) قال في التاريخ الكبير 4 / 332 برقم 3020 : مات سنة اثنتين ومائة ، وقال لنا -