قائلا : صهيب ، يكنّى : أبا حكيم ، جدّ حنان بن سدير .
وأخرى « 1 » : من أصحاب السجاد عليه السلام قائلا : صهيب أبو حكيم الصيرفي الكوفي ، تابعي . انتهى .
وقال في التعليقة « 2 » : صهيب ، فيه ما مرّ في حباب . انتهى .
وهو سهو من قلمه الشريف ، إذ لم يمض في « 3 » حباب ما له دخل في صهيب هذا ولا من بعده ، وإنّما مضى في بلال ما له ربط بصهيب المولى - الآتي - .
وإنّما الذي يستكشف منه حسن حال الرجل ، وكونه من خواصّ الشيعة ، والباذلين لأنفسهم في لوازم [ كذا ] التشيّع ، ما رواه الكشّي « 4 » : عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أيوب ، عن حنّان بن سدير ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال :
قال لي ميثم التمّار ذات يوم : يا أبا حكيم ! إنّي أخبرك بحديث - وهو حقّ - قال : فقلت : يا أبا صالح ! بأيّ شيء تحدّثني ؟ قال : إنّي [ أخرج ] العام « 5 » إلى
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 94 برقم 6 [ الطبعة الحيدرية ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 116 برقم ( 1161 ) ] . . وعنهما في نقد الرجال 2 / 425 برقم ( 2643 ) .
( 2 ) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : 184 [ من الطبعة الحجرية ] .
( 3 ) في التعليقة للوحيد رحمه اللّه : 184 من منهج المقال ، وفي النسخة المخطوطة من التعليقة التي عندنا : 190 ، قال : صهيب ، فيه ما مرّ في الجناب .
فقول بعض المعاصرين في قاموس الرجال 5 / 138 [ من منشورات نشر الكتاب ، وفي طبعة جماعة المدرسين 5 / 521 برقم ( 3699 ) ] : قلت : الظاهر أنّ الوحيد ، قال :
مرّ في حنان . . والمصنّف حرّف عليه . . ! !
أفلا من يسأل هذا المتسرع بسوء الأدب ، وعدم عفة القلم ، لماذا يحرّف المصنّف قدّس سرّه كلام الغير ، وما يعوده من النفع ! ؟ ولم لم يحمله على واحد من سبعين محمل ، ولم لا يحتمل أنّ اختلاف النسخ أوجبت الاختلاف . . أو غير ذلك .
( 4 ) رجال الكشي : 82 حديث 138 .
( 5 ) في الأصل : أتى العام .