تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
مات بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين ، أو أربع وثلاثين ، وكان عمره ثماني وثمانين ، أو ثلاثا وتسعين سنة «
O
» .
هامش
- وأمّا القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج . والسابعة : يوم حملوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في العقبة ، وهم إثنا عشر رجلا من بني اميّة وخمسة من سائر الناس فلعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من على العقبة غير النبي صلّى اللّه عليه وآله وناقته وسائقه وقائده . قال مصنّف هذا الكتاب رضي اللّه عنه جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح : أنّ أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر . . الحديث . أقول : إذا أردنا أن نستوعب نقل فضائح أبي سفيان دون أهل بيته أعداء الإسلام - والذين لم يسلموا بل استسلموا - لخرجنا عن موضوع الكتاب ولاحتاج إلى مجلّدات كثيرة ، ولكن اكتفي بما نقلته عمّن لا يتّهم بالتشيّع . . ويتلخّص من جميع ما نقلناه أنّ أبا سفيان ومعاوية وآل مروان لم يسلموا وكانوا على كفرهم وإلحادهم ، وأنّهم نافقوا واضمروا هدم الدين وإبادة أئمّة المسلمين بكلّ ما وسعهم من حول وطول ، وأعمالهم وأقوالهم تشهد بذلك ، فهم مصاديق الآية الكريمة : ( إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ، وكيف لا يكون أبو سفيان وذريّته كذلك ، ولقد لعنهم من :وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى[ سورة النجم ( 53 ) : 4 - 5 ] صدق اللّه العلّي العظيم . (O) حصيلة البحث يتّضح ممّا نقلناه موقع المعنون وعدائه لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عامله اللّه تعالى بعدله ، وأعدّ له عذابا مهينا . [ 11116 ] 96 - صخر بن عبد قيس بن هند ابن سعد بن نوفل بن سالم بن زمان ابن سعد بن حرام ذكره الكلبي في كتابه نسب معد واليمن الكبير 2 / 734 ، وقال : كان -