في الوجيزة « 1 » ، والبلغة « 2 » ، بل والحاوي « 3 » أيضا حيث عدّه في قسم الثقات .
ونقل توثيق الشيخ رحمه اللّه « 4 » .
ويقوي هذه التوثيقات ما يأتي في ابنه : محمّد من تحقيق كونه وكيلا عن الحجة المنتظر - عجلّ اللّه فرجه « 5 » - .
هامش
( 1 ) الوجيزة : 154 [ رجال المجلسي : 227 برقم ( 912 ) ] ، قال : وابن محمّد الهمداني ضعيف ، وهو خطأ ، والصحيح : ثقة ، كما في سائر الطبعات والنسخ المخطوطة المصحّحة ، فراجع .
( 2 ) بلغة المحدّثين : 370 برقم 1 باب الصاد .
( 3 ) حاوي الأقوال المخطوط : 94 برقم 332 [ الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 1 / 445 برقم ( 335 ) ] .
( 4 ) أقول : عدّه البرقي في رجاله : 58 من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 / 402 ، قال : ومن ثقاته - أي الإمام الهادي عليه السلام - :
أحمد بن حمزة بن اليسع ، وصالح بن محمّد الهمداني .
وجاء في كامل الزيارات : 304 باب 101 حديث 4 ، بسنده : . . قال :
حدّثني أبو صالح شعيب بن عيسى ، قال : حدّثني صالح بن محمّد الهمداني ، قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام . .
( 5 ) فقد نقل عن الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد : 333 - 334 [ وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 2 / 362 ] : علي بن محمّد ، عن محمّد بن صالح ، قال : لمّا مات أبي ، وصار الأمر إليّ ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم - يعني صاحب الأمر عليه السلام - . .
قال الشيخ المفيد رحمه اللّه : وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ويكون خطابها عليه عليه السلام للتقية .
قال : فكتبت إليه أعلمه ؛ فكتب إليّ : « طالبهم واستقض [ استقص ] عليهم . . » .
فيظهر من قوله : كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم أنّ أباه كان وكيل للإمام عجلّ اللّه فرجه الشريف .