أخبرنا بهما ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع [ عنهما ] . انتهى .
وظاهره كونه إماميّا ، وقد صرّح بذلك - بإضافة ما يدرجه في الحسان - ابن النديم في فهرسته « 1 » ، حيث قال : هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمّة عليهم السلام ، ذكرتهم على غير ترتيب ، فمنهم : كتاب صالح ابن الأسود . . إلى آخره .
فإنّه نصّ في كونه شيعيّا ، وكونه من مشايخهم ، مدح عظيم مدرج له في الحسان أقلّا ، إن لم يدرجه في الثقات ، بناء على ما عليه الشهيد الثاني « 2 » رحمه اللّه . . وغيره من غناء المشايخ عن التوثيق .
[ التمييز : ]
ونقل في جامع الرواة « 3 » رواية علي بن حسن بن عليّ ، عن عثمان ، عنه .
ورواية الحسن بن أبي الحسن ، عنه . ورواية محمّد بن الحسين ، عن الحسن ابن علي ، عنه .
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 275 تحت عنوان : الكتب المصنّفة في الأصول في الفقه وأسماء الذين صنّفوها ، قال محمّد بن إسحاق : هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمّة [ عليهم السلام ] ذكرتهم على غير ترتيب : فمنهم : كتاب صالح بن أبي الأسود .
وقال بعض المعاصرين في قاموسه 5 / 450 : والمصنّف زاد ونقص !
أقول : ليت شعري ما الذي زاده ونقصه ؟ ! بل هو الذي نقص كلمة ( عنهما ) من ترجمة : صالح بن عقبة ، فساغ له أن يعترض على الفهرست ، ونقّص أيضا من عبارة ابن النديم ( ابن أبي الأسود ) ، فراجع وتدبّر .
( 2 ) لاحظ : الرعاية في علم الدراية : 192 - 193 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 404 .