وأولاده عليهم السلام ، ولي المدينة للمنصور فنال من علي عليه السلام وبنيه ، فقام إليه الصادق عليه السلام فردّ عليه كلامه ، ثمّ خرج « 1 » «
O
» .
هامش
- أهله ، وما قلت من سوء فأنت وصاحبك به أولى وأحرى ، يا من ركب غير راحلته ، وأكل غير زاده ، ارجع مأزورا . . ثمّ أقبل على الناس ، فقال : ألّا أنبّئكم بأخفّ الناس يوم القيامة ميزانا ، وأبينهم خسرانا ، من باع آخرته بدنيا غيره ، وهو هذا الفاسق . .
فأسكت الناس وخرج الوالي من المسجد لم ينطق بحرف ، فسألت عن الرجل ، فقيل لي هذا : جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم .
( 1 ) في تاريخ الطبري 7 / 259 ، قال : وأمر بخالد فحمل على كرسيّة ، فدخل به والوليد جالس على سريره ، والموائد موضوعة ، والناس بين يديه سماطان ، وشبة بن عقّال - أو عقّال بن شبّة - يخطب ، ورأس يحيى بن زيد منصوب . . ففي هذين المصدرين ذكر - شبّة بن عقال - وليس شيبة بن عقال - وغفّال - بالغين والفاء - غلط من النسّاخ .
وعلى كلّ حال ؛ وأيّا كان فهو المعنون الناصبي الخبيث لعنه اللّه وعذّبه عذابا أليما .
(O) حصيلة البحث المعنون عدّو للّه ورسوله وأهل بيته عليهم السلام ، وليس من الرواة ولا كرامة ، فعليه وعلى من مكّنه من رقاب المسلمين لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين .
[ 10900 ] 103 - شيبة بن الفيض جاء بهذا العنوان في ينابيع المعاجز : 171 ، بسنده : . . عن النضر بن شعيب ، عن عمر بن خليفة ، عن شيبة بن الفيض ، عن محمد بن مسلم . .
ولكن في الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه : 293 ، عن شيبة ، عن الفيض ، عن محمد بن مسلم .
حصيلة البحث المعنون مهمل .