تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ربيعة البصرة ؛ لاتّهام خالد بميله إلى معاوية ، ثمّ تراضى الفريقان أن تعطى الراية للحضين بن المنذر [ الرقاشي ] ، فكانت معه . قالوا « 1 » : إنّ عليا عليه السلام رأى رايات ربيعة في الزحف ، فقال : « رايات عصم اللّه أهلها فصبّرهم وثبّت أقدامهم » . وقال حين زحف الحضيني بالراية العظمى أبياتا ، منها ما تقدّم « 2 » في ترجمة : الحضين ، ومنها :
« جزى اللّه قوما صابروا في لقائهم * لدى الموت قوما ما أعفّ وأكرما « 3 » وأطيب أخبارا وأكرم شيمة « 4 » * إذا كان أصوات الرجال « 5 » تغمغما ربيعة أعني أنّهم أهل نجدة * وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما »
وبالجملة : فشقيق بن ثور إمامي بلا شبهة ممدوح ، فخبره من الحسان ، واللّه العالم «
O
» .
هامش
( 1 ) كما في تاريخ الطبري 5 / 33 ، وكتاب صفين : 288 ، وشرح ابن أبي الحديد 5 / 226 . . وغيرها . ( 2 ) في صفحة : 194 من المجلّد الثالث والعشرين . ( 3 ) في شرح النهج : لدى الناس حرّا ما أعفّ وأكرما . ( 4 ) في شرح النهج : وأحزم صبرا يوم يدعى إلى الوغى . ( 5 ) خ . ل : الكمأة . (O) حصيلة البحث أقول : يحار المرء فيما يقول في المقام ، حيث إنّ الذي يظهر من ترجمة الرجل أنّه كان يروي عن عثمان ، فكأنّه كان من أتباعه ، ثمّ بعد ذلك صار في عداد قوّاد أمير المؤمنين عليه السلام ، والمجاهدين بين يديه في حرب الجمل وصفّين ، -
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 111 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني