تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
هامش
- انتهى إلينا ومعه بنوه ، فنادى بصوت عال جهير - كغير المكترث لما فيه الناس - : « لمن هذه الرايات ؟ » قلنا : رايات ربيعة ، فقال : « بل هي رايات اللّه عزّ وجلّ ، عصم اللّه أهلها . . فصبّرهم ، وثبّت أقدامهم . . » . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 5 / 226 - 227 ، بسنده : . . سمعت أشياخ الحيّ من بني تيم بن ثعلبة يقولون : كانت راية ربيعة كلّها - كوفيّتها وبصريّتها - مع خالد ابن المعمّر السدوسيّ من ربيعة البصرة ، ثمّ نافسه في الراية شقيق بن ثور ، من بكر بن وائل من أهل الكوفة ، فاصطلحا على أن يولّيا الراية لحضين بن المنذر الرقاشي ، وهو من أهل البصرة أيضا ، وقالوا : هذا فتى له حسب ، نعطيه الراية إلى أن نرى رأينا ، وكان الحضين يومئذ شابّا حدث السن . قال نصر : وحدّثنا عمرو بن شمر ، قال : أقبل الحضين بن المنذر يومئذ - وهو غلام - يزحف بر آية ربيعة ، وكانت حمراء ، فأعجب عليّا عليه السلام زحفه وثباته ، فقال :لمن راية حمراء يخفق ظلهّا * إذا قيل قدّمها حضين تقدّما. . إلى أحد عشر بيتا آخر . وفي تاريخ الطبري 5 / 37 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 5 / 242 ، ونصر في صفّينة : 306 ، قال [ في تاريخ الطبري زيادة : لهم ] شقيق بن ثور : يا معشر ربيعة ! لا عذر لكم في العرب إن وصل إلى علي [ عليه السلام ] فيكم ، ومنكم [ وفيكم ] رجل حيّ ، وإن منعتموه فمجد الحياة اكتسبتموه . وفي صفّين نصر : 485 - في مهزلة رفع المصاحف وحبّ أهل العراق في الموادعة - : ثمّ قام شقيق بن ثور البكري ، فقال : أيّها الناس ! إنّا دعونا أهل الشام إلى كتاب اللّه فردّوه علينا فقاتلناهم عليه ، وإنّهم دعونا إلى كتاب اللّه فإن رددناه عليهم حلّ لهم منّا ما حلّ لنا منهم ، ولسنا نخاف أن يحيف اللّه علينا ولا رسوله . وإنّ عليا [ صلوات اللّه عليه ] ليس بالراجع الناكص ، ولا الشاكّ الواقف ، وهو اليوم على ما كان عليه أمس ، وقد أكلتنا هذه الحرب ، ولا نرى البقاء إلّا في الموادعة . . إلى أن قال في صفحة : 487 : وقال الصلتان :شقيق بن ثور قام فينا بخطبة * يحدّثها الركبان أهل المشاعر. . إلى أبيات سبعة . -
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 109 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني