تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
بيان : المخضرم : من أدرك الجاهليّة والإسلام ، كما بيّناه في مقباس الهداية « 1 » . وسجاح : - على وزن سحاب - امرأة ادّعت النبوّة في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاستجاب لها قوم ، ثمّ اجتمعت بمسيلمة الكذّاب المدّعي للنبوّة فتزوّجها ، فتركت دعوتها لأجله « 2 » ! ثمّ إنّ ما ذكره ابن حجر مجمل ما فصّله التاريخ من حال هذا المنافق . ومن أراد التفصيل وقف عليه في محالّه ، وكفى في خبثه وزندقته أنّه أحد أصحاب المساجد الأربعة الملعونة التي جدّدت بالكوفة فرحا واستبشارا بقتل الحسين عليه السّلام ، روى ذلك في الكافي « 3 » والتهذيب « 4 » عن أبي جعفر عليه السّلام في باب : ما يستحبّ وما يكره فيه الصلاة من المساجد . ولعلّ المراد بذلك تجديد عمارتها ، أو كثرة الجلوس فيها - بعد قتله عليه السّلام - استبشارا بذلك ، لما مرّ « 5 » في ترجمة : جرير بن عبد اللّه البجلي ؛
هامش
( 1 ) مقياس الهداية 3 / 313 [ الطبعة المحقّقة الأولى ] . ( 2 ) قال في تاج العروس 2 / 159 : . . سجاح - كقطام ، هكذا بخط أبي زكريا - امرأة من بني يربوع من بني تميم تنبأت وخطبها مسيلمة الكذّاب وتزوجته ، ولهما حديث مشهور . . ولاحظ : لسان العرب 2 / 476 . ( 3 ) الكافي 3 / 490 حديث 2 ، وكذا في حديث 3 ، بسنده : . . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه نهى بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد : مسجد الأشعث بن قيس ، ومسجد جرير بن عبد اللّه البجليّ ، ومسجد سمّاك ، ابن مخرمة ، ومسجد شبث بن ربعي ، ومسجد التيم » . ( 4 ) التهذيب 3 / 250 حديث 687 ، بسنده : . . عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « جدّدت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين عليه السّلام : مسجد الأشعث ، ومسجد جرير ، ومسجد سمّاك ، ومسجد شبث بن ربعي لعنهم اللّه » . ( 5 ) في صفحة : 318 - 326 برقم 3725 من المجلّد الرابع عشر .