تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
قال أبو سعيد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما آمن باللّه من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتولّ - أو قال : لم يحبّ - عليا ( ع ) » وتلا : «
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
« 1 » » . قال : فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه ، وقال : قوموا بنا ، لا يجيئنا أبو محمّد بأطمّ من هذا . قال الحسن بن سعيد : قال لي شريك بن عبد اللّه : فما أمسى - يعني الأعمش - حتى فارق الدنيا . انتهى « 2 » . ويظهر تشيّعه من بعض أخباره في الفروع أيضا ، مثل ما رواه عن الصادق عليه السّلام « 3 » من قوله : « ومن مسح على الخفين خالف اللّه ورسوله وكتابه ، ووضوؤه لم يتمّ ، وصلاته غير مجزية » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة ق ( 50 ) : 24 . ( 2 ) إلى هنا نقله الحائري في منتهى المقال 3 / 405 - 406 عن البحار ، ثم قال : وهو في جلالته وحسن خاتمته في الظهور كالنور على شاهق الطور . . ( 3 ) في الخصال للشيخ الصدوق 2 / 603 برقم 9 تحت عنوان - خصال من شرايع الدين - ، بسنده : . . قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : « هذه شرايع الدين . . » . وفي من لا يحضره الفقيه 2 / 154 حديث 668 ، بسنده : . . عن أبي الحسن العبدي [ خ . ل : القندي ] ، عن سليمان بن مهران ، قال : قلت لجعفر بن محمّد عليهما السّلام . . ( 4 ) أقول : إنّ رواياته في كتب الخاصة كثيرة - خصوصا في الفضائل - وإليك بعض مروياته طاب ثراه في الفضائل وكتب الأخبار فيما يرجع إلى الفضائل وما يعتقد به . فمنها : ما رواه في الأمالي للشيخ الصدوق : 186 حديث 14 ، بسنده : . . عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : « نحن أئمّة المسلمين ، وحجج اللّه