هامش
- أقول : وقد أورد الحديث والشعر في المناقب 3 / 233 - 234 [ وطبعة بيروت 3 / 269 ] ، كما أوردها العلّامة الأميني في غديره 2 / 295 عن المقتضب .
وفي كامل الزيارات : 105 باب 33 حديث 2 ، بسنده : . . عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال لي : « يا أبا عمارة أنشدني للعبدي في الحسين عليه السلام » ، قال : فأنشدته . . فبكى ، ثم أنشدته . .
فبكى ، ثم أنشدته . . فبكى ، قال : فو اللّه ما زلت أنشده ويبكى حتى سمعت البكاء من الدار . . إلى آخره .
العبدي والسيّد الحميري
في الأغاني 7 / 22 ، قال : وروى أبو داود المسترق : إنّ السيد والعبدي اجتمعا ، فأنشد السيّد :إني أدين بما دان الوصي به * يوم الحديبة [ خ . ل : الخريبة ] من قتل المحلينا
وبالذي دان يوم النهروان به * وشاركت كفّه كفّي بصفّينافقال له العبدي : أخطأت لو شاركت كفك كفّه كنت مثله ، ولكن قل : تابعت كفّه لتكون تابعا لا شريكا ، فكان السيّد بعد ذلك يقول : أنا أشعر الناس إلّا العبدي .
وذكر ابن شهرآشوب في المناقب 4 / 5 - 6 [ وطبعة بيروت 4 / 9 ] لشاعرنا العبدي رحمه اللّه :محمّد وصنوه وابنته * وابناه خير من تحفّى واحتذى
صلّى عليهم ربّنا باري الورى * ومنشئ الخلق على وجه الثرى
صفّاهم اللّه تعالى وارتضى * واختارهم من الأنام واجتبى
لولاهم ما رفع اللّه السما * ولا دحى الأرض ولا أنشا الورى
لا يقبل اللّه لعبد عملا * حتى يواليهم بإخلاص الولا
ولا يتمّ لامرئ صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكوا الدعا
لو لم يكونوا خير من وطا الحصى * ما قال جبريل لهم تحت العبا
هل أنا منكم شرف ثم علا * يفاخر الأملاك إذ قالوا : بلى-