نفس سلمان بيده ، لتركبنّ طبقا عن طبق ، سنّة بني إسرائيل القذّة « * » بالقذّة » .
أما واللّه لو ولّيتموها عليّا عليه السلام لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء ، واقنطوا من الرخاء « 1 » ، ونابذتكم « 2 » على سواء ، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء .
أما واللّه لو أنّي أدفع ضيما ، أو أعزّ للّه دينا ، لوضعت سيفي على عاتقي ، ثمّ لضربت به قدما قدما ، ألا إنّي أحدّثكم بما تعلمون وبما لا تعلمون « 3 » ، فخذوها من سنة السبعين « * * » بما فيها .
ألا إنّ لبني أمية في بني هاشم نطحات ، وإنّ لبني أميّة من آل هاشم نطحات ، ألا إنّ بني اميّة كالناقة الضروس ، تعضّ بفيها ، وتخبط بيديها ، وتضرب برجليها « 4 » ، وتمنع درّها .
ألا إنّه حقّ على اللّه أن يذلّ باديها « 5 » ، وأن يظهر عليها عدوّها ، مع قذف من السماء ، وخسف ومسخ ، وسوء الخلق ، حتّى أنّ الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصلاة فيمسخه قردا « 6 » ، ألا وفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما
هامش
( * ) [ القذّة : ] بفتح القاف [ كذا ، والصحيح كما في المصدر : بضم القاف ] وتشديد الذال :
ريشة السهم ، على ما في القاموس . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
انظر : القاموس المحيط 1 / 357 .
( 1 ) خ . ل : الرجاء .
( 2 ) خ . ل : وأنذرتكم .
( 3 ) خ . ل : وما لا تعلمون .
( * * ) خ . ل : التسعين . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 4 ) خ . ل : برجلها .
( 5 ) خ . ل : ناديها .
( 6 ) خ . ل : فمسخه اللّه قردا .