وقد مرّ « 1 » في زكريا بن سابور رواية « 2 » تدلّ على اطمينان مولانا الصادق عليه السلام به ، حيث طلبه وسأله عمّا رأى من زكريا بن سابور حال احتضاره .
التمييز :
قد سمعت من النجاشي « 3 » رواية محمّد بن أبي حمزة ، عنه . وبذلك ميّزه في المشتركاتين « 4 » أيضا .
وسمعت من الشيخ رحمه اللّه في الفهرست « 5 » رواية علي بن النعمان ، وصفوان بن يحيى ، عنه . وبهما بإضافة رواية أبان بن عثمان ، والمفضل ، عنه ، ميّزه الشيخ الأمين الكاظمي رحمه اللّه .
وزاد في جامع الرواة « 6 » نقل رواية عثمان بن عيسى ، والحسين بن موسى ، وإبراهيم بن أبي سماك ، ويحيى بن عيسى ، وعمر بن حفص ، وعبد اللّه بن
هامش
( 1 ) في صفحة : 242 من المجلّد الثامن والعشرين .
( 2 ) وهي الرواية التي رواها الكشي في رجاله : 335 حديث 614 ، بسنده : . . عن سعيد ابن يسار ، أنّه حضر أحد ابني سابور ، وكان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما ولا أحسبه إلّا زكريا بن سابور ، قال : فحضرته عند موته ، قال : فبسط يده ، ثم قال :
ابيضّت يدي يا علي ! [ عليه السلام ] ، قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام - وعنده محمّد بن مسلم ، فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّد بن مسلم أخبره بخبر الرجل ، فاتبعني رسول فرجعت إليه - فقال : « أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت . .
أي شيء سمعته يقول ؟ » قلت : بسط يده ، فقال : ابيضّت يدي يا علي ! [ عليه السلام ] ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « رآه واللّه . . رآه واللّه . . رآه » .
( 3 ) النجاشي في رجاله : 137 برقم 472 [ من الطبعة المصطفوية ] .
( 4 ) في جامع المقال : 71 ، وهداية المحدثين : 73 .
( 5 ) الفهرست للشيخ رحمه اللّه : 102 برقم 324 [ الطبعة الحيدرية ] .
( 6 ) جامع الرواة 1 / 364 .