وعمران اسم لأبيه على قول ، كما يظهر من عبارة الشيخ رحمه اللّه المزبورة في : سعد بن عمران « * » .
هامش
( * ) حصيلة البحث بعد التأمّل فيما ذكره الأعلام من الخاصة والعامة أنّ سعد أو سعيد بن فيروز أبو البختري اثنان :
أحدهما : من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، بل عدّ من خواصه وشهد مشاهده .
والثاني : مسمّى بهذا الاسم والكنية ، إلّا أنّه لم ير أمير المؤمنين عليه السلام ولم يشهد مشاهده ، وقتل مع ابن الأشعث ، وأنّ الأوّل صحيح الحديث ثقة أو حسن في أعلى مراتب الحسن ، والثاني ضعيف لموالاته للقوم وخاتمة أمره مع ابن الأشعث . .
والاتحاد في الاسم والكنية أوجب اختلاط الترجمتين والتباس الشخصين ، وتصريح الشيخ في رجاله بأنّه خرج مع ابن الأشعث ، من زيادة النساخ أو التباس على الشيخ ، أو أنّه ذكرهما والنساخ نقصوا من الترجمتين فصارت واحدة ، واللّه العالم .
وعليك أن تتأمّل في جميع الكلمات التي نقلناها ، ثم اختار ما تتوصل إليه .
إلّا أن يقال : إنّ مقتضى الجمع بين كلمات العامة والخاصة ومن أنّ الشيخ عدّه من أصحاب أمير المؤمنين عليهم السلام . وقال : سعد بن عمران ، ويقال له : سعد ابن فيروز . . وكونه خرج يوم الجماجم مع ابن الأشعث ، يكنّى : أبا البختري . . وعدّه البرقي في رجاله من أصحابه عليه السلام من اليمن . . وإنّ العامة ذكروا أنّه خرج يوم الجماجم مع ابن الأشعث وتوفّي سنة 83 ، كلّ هذا يقوّي كونه واحدا ، فتأمّل .
[ 9536 ] 272 - سعيد بن قيس الأرحبي
جاء في الخصال 2 / 382 باب السبعة في بيان محنة أمير المؤمنين عليه السلام من قوله عليه السلام - حكاية عن فعل الخوارج - « . . أوجّه السفراء والنصحاء ، وأطلب العتبى بجهدي بهذا مرّة وبهذا مرّة . . وأومأ -