إذ ليس في ابن طريف إلّا نسبة ابن الغضائري إليه روايته عن الأصبغ بن نباتة مع تضعيفه ، دون النظر في حديثه « 1 » .
التمييز :
قد سمعت من النجاشي رواية أحمد بن رشد بن خيثم ، عنه .
وقد ميّزه في المشتركاتين « 2 » بذلك ، وزادا تمييزه بروايته عن الأصبغ بن نباتة ، ولا أفهم لهما مستندا في الأخير سوى كلام ابن داود الذي قد عرفت كونه اشتباها جزما ، وهذا جامع الرواة « 3 » - على سعة باعه في هذا الباب -
هامش
( 1 ) قال ابن داود في رجاله : 456 برقم 200 [ من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية ( النجف ) في القسم الثاني : 247 برقم ( 207 ) ] : سعد بن طريف - بالطاء المهملة - الحنظلي ، وقيل : الدئلي ، وهو الإسكاف ، ويقال : الخفاف ( ين ) ، ( قر ) ، ( ق ) [ كش ] ، قال حمدويه : كان ناووسيا وقف على أبي عبد اللّه عليه السلام ، حديثه يعرف وينكر [ غض ] ، في حديثه نظر ، وهو يروي عن الأصبغ بن نباتة . .
وإلى القارئ التأمّل في جميع ما ذكر .
( 2 ) في جامع المقال : 71 : . . وأنّه ابن خثيم برواية أحمد بن رشيد بن خثيم ، عنه ، وروايته هو عن الأصبغ . . ومثله في هداية المحدثين : 72 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 359 .
وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : 138 باب 26 ، بسنده : . . عن الحسين ( الحسن ) بن علي الناصري قدّس سرّه ، قال : حدّثني أحمد بن رشيد ، عن عمّه أبي معمّر سعيد بن خثيم ، عن أخيه معمّر ، قال : كنت جالسا عند الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فجاء زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام فأخذ بعضادتي الباب ، فقال له الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : « يا عمّ ! أعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة » ، فقالت : أم زيد . . إلى آخره ، وهذه الرواية بسندها ومتنها في الأمالي للشيخ الصدوق : 40 المجلس العاشر حديث 11 . -