له كتاب صفة الجنّة والنار ، وكتاب قبض روح المؤمن والكافر « 1 » ، أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني ابن شاذان ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال :
حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه « * » ، سعيد « 2 » يروي هذين الكتابين ، عن عوف بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
وعوف بن عبد اللّه مجهول . انتهى « 3 » .
قلت : من لاحظ العبارتين علم باتّحاد العنوانين ، وإنّ إعادته لترجمته في محله ؛ فإنّ الترجمة الثانية تضمّنت توثيقه وتوثيق أخيه ، وروايته عن أبي الحسن عليه السلام أيضا واسم كتابيه ، وطريقا آخر إليه .
هامش
( 1 ) قال بعض المعاصرين في قاموسه 4 / 358 [ من منشورات مركز نشر الكتاب ، وفي طبعة جماعة المدرسين 5 / 90 ] في تخطئة النجاشي : إنّ قول النجاشي في العنوان الثاني : . . له كتاب صفة الجنة والنار ، وكتاب قبض روح المؤمن والكافر . . خبط ! فإنّه كتاب واحد ، وصف فيه قبض روح المؤمن إلى دخوله الجنة ، وفيه وصف الجنة في حديث طويل ، ووصف فيه قبض روح الكافر إلى دخوله النار ، ووصف النار في حديث طويل آخر ، ذكر الكتاب بتمامه في آخر كتاب الاختصاص .
أقول : التعبير عن صفة قبض روح المؤمن والكافر - باب صفة قبض روح المؤمن والكافر - بباب يصحح قول المعاصر ، إلّا أنّ الاعتماد على ضبط النجاشي وتعمقه فيما يروي أو يكتب يوجب أن يكون الباب مصحّف الكتاب ، واللّه العالم .
( * ) كذا ، والظاهر : عن . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 2 ) في نقد الرجال - نقلا عن المصدر - : وسعيد . . ولم ترد في رجال النجاشي المطبوع .
( 3 ) واقتصر التفرشي في نقد الرجال 2 / 320 برقم ( 2241 ) على عبارة النجاشي ، وقال : والظاهر أنّهما واحد ، ومثله في منتهى المقال 3 / 338 - 339 برقم ( 1294 ) ، وقال : أقول : لا يخفى عليك الاتحاد مع ضمّه كلام الخلاصة وهداية المحدثين إليه .