مضافا إلى أنّ
كهيعص
ليس محكما نعرف تفسيره الظاهري حتى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره « 1 » ، ولم يصل إلينا أيضا عنهم [ عليهم السلام ] في تفسيره ما يخالف هذا التفسير حتى نحكم بصحّة ذاك وبطلان هذا .
نعم ؛ في تفسير القمي « 2 » أنّ
كهيعص
أسماء اللّه مقطّعة . . أي اللّه ( الكافي ) ( الهادي ) ( العالم ) ( الصادق ) ذي الآيات العظام ؛ لكن لم يتبيّن ترجيحه على هذا .
وبالجملة ؛ فقول الشهيد الثاني رحمه اللّه : إنّ أمارات الوضع على الرواية لائحة . . ! من الغرائب ، ولو أبدله بقوله : أمارات تدلّ على صحتها ، لكان أولى « * » .
هامش
( 1 ) على فرض جواز الحكم بذلك .
( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي رحمه اللّه 1 / 48 .
( * ) حصيلة البحث إنّ جلالة المترجم ووثاقته ، وقربه من الأئمة الأطهار عليهم السلام ، وتفانيه في إحياء المذهب ، ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام ممّا لا يقبل النقاش ، فهو شيخ مشايخ الطائفة في عصره ، ومرجع الشيعة في صقعه ، وقد اتفقت الكلمة على جلالته ووثاقته وعدالته ، فعليه يعدّ من أوثق الثقات ، وحديثه مجمع على صحته ، فتفطن .
[ 9226 ] 118 - سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمداني المعروف ب : المروزي الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب
جاء في المناقب للخوارزمي : 221 [ طبعة مكتبة نينوى الحديثة ، وفي -