وضبط الأشجعي في : الجراح الأشجعي « 1 » .
وأمّا الغطفاني : بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة جميعا - على ما في القاموس « 2 » . . وغيره - . والسكون في الطاء أشهر ، وبفتح الفاء ، بعدها ألف ، ونون وياء ، فنسبة إلى غطفان ؛ أبي حيّ من قيس عيلان ، وهو غطفان بن سعد ابن قيس بن عيلان ، وأشجع فخذ من غطفان ، وهو أشجع بن ريث بن غطفان هذا .
ثمّ لا يخفى عليك أنّه لا منافاة بين هذه الأوصاف ، لما عرفت من أنّ أشجع من غطفان ، وغطفان من قيس عيلان ، وعيلان هو إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان ، وإنّما عيلان لقب له .
الثالث : إنّ المستفاد من كلام البرقي أنّ الأشجعيين ينتسبون إلى مضر ؛ لأنّه عدّ في عداد خواصه من مضر سالم هذا وإخوته ، ووصفهم ب : الأشجعيين .
الرابع : إنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله عدّ بعد سالم بن أبي الجعد من أصحاب السجاد عليه السّلام : سالم مولى عمر « 3 » بن عبد اللّه ، وقد اشتبه الأمر على غير واحد من الأواخر ، فجعلوا سالم مولى عمر بن عبد اللّه من تتمة ترجمة سالم بن أبي الجعد ، وكأنّه لسقوط سالم بالحمرة في نسخته قبل
هامش
( 1 ) في صفحة : 285 من المجلّد الرابع عشر .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 181 ، قال : وغطفان - محركة - : حي من قيس . . وفي تاج العروس 6 / 213 : وغطفان - محركة - : حيّ من قيس ، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان .
( 3 ) في رجال الشيخ رحمه اللّه : سالم مولى عمرو بن عبد اللّه ، بدلا من : عمر .