تنبيهات
الأوّل : إنّ ابن داود « 1 » عنونه ب : سالم بن أبي الجعدة - بهاء - ، وهو مخالف لما في كتب الفريقين من ذكره بغير هاء ، فالهاء فيه زائدة ، كما أنّ كلمة ( أبي ) قبل ( الجعد ) في رجال البرقي ناقصة « 2 » .
[ الضبط : ]
الثاني : إنّه قد مرّ « 3 » ضبط أبي الجعد في : رافع بن سلمة .
هامش
- علقمة والأسود وابن نضيلة وابن معقل رخصوا لسالم بن أبي الجعد أن يبيع ولاء مولى له من عمرو بن حريث بعشرة الآلاف يستعين بها على عبادته ، قالوا : وتوفي سالم في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة ، أو إحدى ومائة ، وقال أبو نعيم : بل مات قبل ذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك ، وكان ثقة كثير الحديث . . ثم عدّ إخوته عبيد بن أبي الجعد ، وعمران بن أبي الجعد ، وزياد بن أبي الجعد ، ومسلم بن أبي الجعد ، ثم قال : وقالوا : كان ستة بنين لأبي الجعد ، فكان اثنان منهم يتشيعان ، واثنان مرجئان ، واثنان يريان رأي الخوارج ، قال : فكان أبوهم يقول لهم : أي بني ! لقد خالف اللّه بينكم .
أقول : هذه نبذة يسيرة ممّا جاء في المترجم ، ويمكن منها دراسة اتجاهه الفكري والعقائدي ، ومعرفة شخصيته ، فتفطن .
( 1 ) رجال ابن داود : 166 برقم 660 ، قال : سالم بن أبي الجعد ، ( ي ) [ جخ ] من خواصه عليه السلام . . وعليه ؛ فإنّ الهاء التي أشار إليها المؤلف قدّس سرّه لا توجد في نسختنا المطبوعة ، وهي على نسخة المصنف رحمه اللّه .
( 2 ) أقول : في بعض نسخ رجال البرقي سقطت منها كلمة ( أبي ) ، ولكن في طبعة جامعة طهران سنة 1342 فيها [ أبي ] ، وأشار المحقق للرجال إلى أنّها في بعض النسخ ساقطة .
( 3 ) في صفحة : 29 من المجلّد السابع والعشرين .