من أصحاب أبي الخطاب ، مضيفا إلى ذلك قوله : والذي أراه التوقّف فيما يرويه . انتهى .
وعدّه العلّامة في الخلاصة « 1 » في القسم الثاني ، ونقل تضعيف الشيخ إيّاه في الفهرست ، ثم نقل عنه توثيقه في موضع آخر ، ثم نقل عبارة الكشي إلى أبي الخطاب ، ولم يشر إلى باقي ما ذكره الكشي المتضمّن لتوبته ، ثم نقل توثيق النجاشي إيّاه ، ثم قال : والوجه عندي التوقف فيما يرويه لتعارض الأقوال فيه . انتهى « 2 » .
وأفرط ابن داود حيث عدّه في القسم الثاني « 3 » ، واقتصر على نقل التضعيف في الفهرست من دون إشارة إلى توثيق النجاشي والشيخ رحمه اللّه في موضع آخر « 4 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 227 برقم 2 .
( 2 ) علّق على كلام العلّامة في نقد الرجال 2 / 298 بقوله : ولا يبعد أن يكون سالم بن مكرم هذا ، والذي ذكرناه بعنوان : سالم بن أبي سلمة الكندي واحد ، وإنّ النجاشي ذكرهما ، كما يظهر ممّا ذكرناه من الفهرست .
( 3 ) رجال ابن داود : 456 برقم 195 من طبعة جامعة طهران [ وفي الطبعة الحيدرية في القسم الثاني : 23 برقم ( 202 ) ] ، قال : سالم بن مكرم أبو خديجة الجمّال الكوفي مولى بني أسد ، ( ق ) ، ( ست ) ، ضعيف ، ومكرم يكنّى :
أبا سلمة .
وفي الاستبصار 2 / 36 حديث 110 ، بسنده : . . عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . وفي ذيل هذه الرواية قال الشيخ الطوسي قدّس سرّه : فهذا الخبر لم يروه غير أبي خديجة - وإن تكرر في الكتب - وهو ضعيف عند أصحاب الحديث . .
( 4 ) ولاحظ : نقد الرجال 2 / 297 - 298 برقم 2171 ، ومنتهى المقال 3 / 306 - 309 برقم 1251 . . وغيرهما .