( 120 ) باب ما جاء في وقت النفساء
311 - حدثنا أحمد بن يونس ، أخبرنا زهير ، ثنا علي بن عبد الأعلى ، عن أبي
سهل ، عن مسة ، عن أم سلمة ، قالت : كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد
نفاسها أربعين يوما ، أو أربعين ليلة ، وكنا نطلي على وجوهنا الورس ، يعنى من الكلف .
312 - حدثنا الحسن بن يحيى ، أخبرنا محمد بن حاتم ، يعنى حبى ، حدثنا عبد الله
ابن المبارك ، عن يونس بن نافع ، عن كثير بن زياد ، قال : حدثتني الأزدية يعنى مسة
قالت : حججت فدخلت على أم سلمة فقلت : يا أم المؤمنين ، إن سمرة بن جندب يأمر
النساء يقضين صلاة المحيض ، فقالت : لا يقضين ، كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد
في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس ، قال محمد - يعنى ابن
حاتم - واسمها مسة ، تكنى أم بسة ، قال أبو داود : كثير بن زياد كنيته أبو سهل .
( 121 ) باب الاغتسال من الحيض
313 - حدثنا محمد بن عمرو الرازي ، ثنا سلمة - يعنى ابن الفضل - أخبرنا محمد
- يعنى ابن إسحاق - عن سليمان بن سحيم ، عن أمية بنت أبي الصلت عن امرأة من بنى
غفار قد سماها لي ، قالت : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله ، قالت : فوالله لم
يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح ، فأناخ ونزلت عن حقيبة رحله ، فإذا بها دم منى ، فكانت
أول حيضة حضتها ، قالت : فتقبضت إلى الناقة واستحييت ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
بي ورأى الدم قال : " [ مالك ] لعلك نفست " قلت : نعم ، قال : " فأصلحي من نفسك
ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ، ثم عودي
لمركبك " قالت : فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر رضخ لنا من الفئ ، قالت : وكانت لا
تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا ، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت .
314 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، أخبرنا سلام بن سليم ، عن إبراهيم بن
سنن أبي داود — صفحة 78
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٧٨