تأكلوا وما ذبحتم أنتم فكلوا ، فأنزل الله عز وجل : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله
عليه ) .
2819 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عمران بن عيينة ، عن عطاء بن السائب ،
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : نأكل مما
قتلنا ولا نأكل مما قتل الله ؟ فأنزل الله : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) إلى
آخر الآية .
( 14 ) باب ما جاء في أكل معاقرة الاعراب
2820 حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا حماد بن مسعدة ، عن عوف ، عن أبي
ريحانة ، عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الاعراب ، قال أبو داود :
اسم أبى ريحانة عبد الله بن مطر ، وغندر أوقفه على ابن عباس .
( 15 ) باب في الذبيحة بالمروة
2821 حدثنا مسدد ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا سعيد بن مسروق ، عن عبابة بن
رفاعة ، عن أبيه ، عن جده رافع بن خديج ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت :
يا رسول الله ، إنا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى ، أفنذبح بالمروة وشقة العصا ؟ فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ، ما لم يكن سنا أو
ظفرا ، وسأحدثكم عن ذلك : أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة " وتقدم به
سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الناس ، فنصبوا
قدورا ، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور فأمر بها فأكفئت ، وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه ،
وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش ، فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا " .
2822 حدثنا مسدد ، أن عبد الواحد بن زياد وحمادا حدثاهم ، المعنى واحد ،
سنن أبي داود — صفحة 644
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٦٤٤