رجليه إذا سجد ثم يقول : الله أكبر ، ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ثم يصنع في
الأخرى مثل ذلك ، فذكر الحديث ، قال : حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر
رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر ، زاد أحمد : قالوا : صدقت ، هكذا كان
يصلى ، ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثنتين كيف جلس .
964 - حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري ، ثنا ابن وهب ، عن الليث ، عن يزيد
ابن محمد القرشي ، ويزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد
ابن عمرو بن عطاء ، أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بهذا الحديث ،
ولم يذكر أبا قتادة ، قال : فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ، فإذا جلس
في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى وجلس على مقعدته .
965 - حدثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو
ابن حلحلة ، عن محمد بن عمرو العامري ، قال : كنت في مجلس ، بهذا الحديث ، قال
فيه : فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى ، فإذا كانت الرابعة
أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة .
966 - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم ، ثنا أبو بدر ، حدثني زهير أبو خيثمة ،
ثنا الحسن بن الحر ، ثنا عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن عباس - أو عياش - بن سهل
الساعدي ، أنه كان في مجلس فيه أبوه فذكر فيه قال : فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه
وصدور قدميه وهو جالس فتورك ونصب قدمه الأخرى ، ثم كبر فسجد ، ثم كبر فقام ولم
يتورك ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى فكبر كذلك ، ثم جلس بعد الركعتين ، حتى إذا هو
أراد أن ينهض للقيام قام بتكبير ، ثم ركع الركعتين الأخريين ، فلما سلم سلم عن يمينه وعن
شماله ، قال أبو داود : لم يذكر في حديثه ما ذكر عبد الحميد في التورك والرفع إذا قام من
ثنتين .
967 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الملك بن عمرو ، أخبرني فليح ، أخبرني
عباس بن سهل قال : اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة ، فذكر
هذا الحديث ، ولم يذكر الرفع إذا قام من ثنتين ولا الجلوس ، قال : حتى فرغ ثم جلس
فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته .
سنن أبي داود — صفحة 218
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٢١٨