ونصب اليمنى ، فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من
ناحية واحدة .
732 - حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري ، ثنا ابن وهب ، عن الليث بن سعد ،
عن يزيد بن محمد القرشي ويزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن
محمد بن عمرو بن عطاء ، نحو هذا ، قال : فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما
واستقبل بأطراف أصابعه القبلة .
733 - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم ، ثنا أبو بدر ، حدثني زهير أبو خيثمة ،
ثنا الحسن بن الحر ، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن محمد بن عمرو بن عطاء
أحد بنى مالك ، عن عباس - أو عياش - بن سهل الساعدي ، أنه كان في مجلس فيه أبوه ،
وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وفى المجلس أبو هريرة وأبو حميد الساعدي وأبو أسيد ،
بهذا الخبر يزيد أو ينقص ، قال فيه : ثم رفع رأسه - يعنى من الركوع - فقال : سمع الله
لمن حمده ، اللهم ربنا لك الحمد ، ورفع يديه ثم قال : الله أكبر ، فسجد فانتصب على كفيه
وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد ، ثم كبر فجلس فتورك ونصب قدمه الأخرى ، ثم كبر
فسجد ، ثم كبر فقام ولم يتورك ، ثم ساق الحديث ، قال : ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا
هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبيرة ، ثم ركع الركعتين الأخريين ، ولم يذكر التورك في
التشهد .
734 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الملك بن عمرو ، أخبرني فليح ، حدثني
عباس بن سهل ، قال : أجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة
فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر
بعض هذا ، قال : ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ، ووتر يديه فتجافى عن
جنبيه ، قال : ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ،
ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه ، حتى فرغ ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى
وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته
اليسرى وأشار بإصبعه ، قال أبو داود : روى هذا الحديث عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله
ابن عيسى عن العباس بن سهل ، لم يذكر التورك ، وذكر نحو حديث فليح ، وذكر
الحسن بن الحر نحو جلسة حديث فليح وعتبة .
سنن أبي داود — صفحة 171
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص١٧١