تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ابن الحسن بن الحسن مع أبي السرايا بالكوفة ، وكان محمّد هذا إمام الزيديّة ، وصاحب الدعوة ، ولي الناس بعده محمّد بن زيد بن علي عليه السلام ، وبايعه الزيدية ، وفرّق في الآفاق عمّاله ، فولى زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام الأهواز فمرّ بالبصرة وعليها علي بن جعفر بن محمّد فأحرق دور العباسيين فلقّب بذلك ، وسمّي : زيد النار . انتهى .
هامش
وفي تاريخ الطبري 8 / 535 ، قال : وكان علي بن أبي سعيد حين عبر أبو السرايا توجه إليه ، فلمّا فاته توجه إلى البصرة فافتتحها ، والذي كان بالبصرة من الطالبيين زيد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ومعه جماعة من أهل بيته ، وهو الذي يقال له : زيد النار - وإنّما سمّي : زيد النار لكثرة ما حرّق من الدور بالبصرة من دور بني العباس وأتباعهم ، وكان إذا أتى برجل من المسوّدة كانت عقوبته عنده أن يحرقه بالنار ! وانتهبوا بالبصرة أموالا . . ، وفي صفحة : 544 - في دخول الحسن بن سهل بغداد - قال : وجعل يعطي فلم يتمّ لهم إعطاءهم حتى خرج زيد [ في المصدر : زين ، ولكنّ الصحيح ما أثبتناه ] بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ عليهم السلام ] ، الخارج بالبصرة المعروف ب : زيد النار ، كان أفلت من الحبس عند علي بن أبي سعيد ، فخرج في ناحية الأنبار ومعه أخو أبي السرايا في ذي القعدة سنة مائتين . وقال في تاريخ الكامل 6 / 305 : لمّا استولى أبو السرايا على الكوفة وفرق الولاة ، قال : وولى الأهواز زيد بن موسى بن جعفر [ عليهما السلام ] ، فسار إلى البصرة ، وغلب عليها ، وفي صفحة : 310 ، قال : وسار علي بن سعيد إلى البصرة ، فأخذها من العلويّين ، وكان بها زيد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين [ في متن المصدر : الحسن ] بن علي عليه السلام وهو الذي يسمى : زيد النار ، وإنّما سمي بها لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم ، وكان إذا أتى برجل من المسوّدة أحرقه ، وأخذ أموالا كثيرة من أموال التجار سوى أموال بني العباس ، فلمّا وصل علي إلى البصرة استأمنه منه زيد فأمنه ، وأخذه . . وفي صفحة : 316 ، قال : فلم يتم العطاء حتى أتاهم خبر زيد بن موسى من البصرة المعروف ب : زيد النار ، وكان هرب من الحبس ، وكان عند علي بن سعيد . .