تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
عدونا وهو خير مستعان » . ومنها : ما في بعض المراسيل ، من أنّه : لما أقبلت الشيعة إليه ، وبايعت معه ، خرج سنة إحدى وعشرين ومائة ، فلمّا صفقت الراية على رأسه ، قال : الحمد للّه الذي أكمل لي دينه ، إنّي كنت أستحي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن أرد عليه الحوض غدا ولم آمر في امّته بمعروف ، ولا أنهى عن منكر . وجاء يوسف بن عمر الثقفي في عشرة آلاف فصفّ أصحابه صفا بعد صفّ ، حتى لا يستطيع أحدهم أن يولّي عنقه ، فجاء سهم فأصاب جبين زيد بن علي عليه السلام ، ويقال : رماه مملوك ليوسف بن عمر الثقفي اسمه : راشد ، فأصاب بين عينيه فأنزل ، وكان رأسه في حجر محمّد بن مسلم الخيّاط ، ثمّ نزع السهم وكانت نفسه معه . وقال الناصر الكبير الطبرستاني رحمه اللّه : لمّا قتل زيد بعثوا برأسه إلى المدينة ، فنصب عند قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ووجدت عن بعضهم أنّه قال : لمّا قتل زيد بن علي عليه السلام وصلب ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلك اللّيلة مستندا إلى خشبة ، ويقول : إنّا للّه وإنا إليه راجعون أيفعلون هذا بولدي ؟ . . إلى غير ذلك من الأخبار المسندة « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر ابن إدريس في مستطرفات السرائر : 490 الطبعة الحجرية آخر السرائر [ صفحة : 144 - 145 برقم 15 تحقيق مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام ] فيما استطرفه من رواية أبي القاسم ابن قولويه . . بعض أصحابنا ، قال : كنت عند علي بن الحسين عليهما السلام ، وكان إذا صلّى الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس ، فجاءه يوم -
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 251 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني