تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وظاهره كونه إماميا ، إلّا أنّ حاله مجهول .

[ الضبط : ]

وقد مرّ « 1 » ضبط الحصين في أوّل بابه . وضبط الأسلمي في : إبراهيم بن أبي حجر « 2 » « * » .
هامش
- زهاء عشرين ألفا مقنعين في الحديد ، شاكي السلاح ، سيوفهم على عواتقهم ، وقد اسودّت جباههم من السجود يتقدمهم مسعّر بن فدكي ، وزيد بن حصين . . وعصابة من القرّاء الذين صاروا خوارج من بعد ، فنادوه باسمه لا بإمرة المؤمنين : يا علي ! أجب القوم إلى كتاب اللّه . . ! ! وفي قصة التحكيم في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 228 ، قال : وقال الأشعث والقرّاء الذين صاروا خوارج فيما بعد ، قد رضينا نحن واخترنا أبا موسى الأشعري ، فقال لهم علي عليه السلام : « فإني لا أرضى بأبي موسى ولا أرى أن أولّيه » ، فقال الأشعث وزيد بن حصين ، ومسعر بن فدكي في عصابة من القراء : إنّا لا نرضى إلّا به . . ! ! ( 1 ) في صفحة : 171 من المجلّد الثالث والعشرين . ( 2 ) في صفحة : 220 من المجلّد الثالث . قال في نهاية الأرب : 41 برقم 33 : بنو أسلم - بفتح اللام - ، حيّ من جذام من القحطانية ، وجذام يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم ، ومنازلهم بلاد غزّة ، ذكرهم الحمداني ، ثم قال : ولكنّهم اختلطوا مع جذيمة من جرم طيّ ، وفي صفحة : 195 برقم 694 ، قال : بنو جذيمة - أيضا - بطن من جرم طيّ من القحطانية . . إلى أن قال : ثم ذكر أنّهم اختلط بهم أسلم . أقول : فالمعنون أسلمي بأصل نسبه ، وطائي باختلاطهم بطي ، فيقال له : أسلمي ، كما يقال له : طائي ، فتفطن ، وهذا الذي عبّر عنه في قضية التحكيم في صفين عليه ب : الطائي ، وهو هذا المعنون هنا . ( * ) حصيلة البحث بناء على ما حققناه من اتحاد الأسلمي والطائي يتّضح بأنّ المعنون هنا من الخوارج لعنهم اللّه تعالى ، فهو كافر زنديق خبيث ، وحديثه ساقط عن الاعتبار .