تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هامش
- النبي ، ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب منها : تلخيص مسائل الذريعة . . إلى آخر ما في المعالم . . إلى أن قال : ثم أقول : ظني أن ما في المعالم أظهر . ثم قال : وأعلم أن ابن شهرآشوب نفسه قال في المناقب - في أثناء ذكر كتب الخاصة في أوله - : وناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف ، والظاهر أنّ مراده هو هذا الشيخ ، لكن فيه أمران : الأوّل أنّه جعل كنيته في المعالم كما عرفت هو أبو القاسم وهنا أبو الحسن . الثاني أنّه لو قلنا بصحة كلام الشيخ منتجب الدين لكان الصواب أبو الحسين مصغّرا كما فيه لا أبو الحسن مكبّرا كما في المناقب ، ولعل أمثال ذلك مبني على تعدد الكنى لشخص واحد ، أو هو من جهة سهو بعض النسّاخ ، فتأمّل . نعم كان كنية ولده : أبو الحسن المشار إليه ، ولكن ليس هو بصاحب حلية الأشراف بل والده كما عرفت ، وسيجيء في باب الكنى في ترجمة ولده المذكور ما ينفع في هذا المقام . وقال شيخنا في الذريعة 7 / 80 - 81 : حلية الأشراف ؛ للإمام أبي القاسم زيد بن الحاكم الإمام أميرك محمّد بن الحاكم أبي علي الحسيني . . إلى آخر نسبه المذكور في أوّل تاريخ بيهق المطبوع ، وفي مشارب التجارب المذكور في معجم الأدباء 13 / 219 برقم 32 وكلاهما لولد المؤلف أبي الحسن علي ، الموصوف ب : فريد خراسان ، وذكر في المشارب أنّ والده المؤلف للحلية توفي سلخ جمادى الثانية سنة 517 ، والمؤلف كان من مشايخ ابن شهرآشوب الذي توفي سنة 588 عن مائة سنة إلّا عشرة أشهر ، فتكون ولادته حدود سنة 487 ، قال في معالم العلماء : أبو القاسم زيد بن الحسين البيهقي له حلية الأشراف ، وهي في أنّ أولاد الحسين عليه السلام أولاد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولابنه فريد خراسان تلخيص مسائل الذريعة ، وقال ابن شهرآشوب في أوّل المناقب [ 1 / 12 ] ؛ وناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف . ومراده أبو القاسم زيد ؛ لأنّ المناولة تكون من المؤلف اصطلاحا ، كما أنّ نسبة زيد في معالم العلماء إلى الحسين نسبة إلى الجد وهي شائعة ، ثم قال : ما في فهرست منتجب الدين : الشيخ أبو الحسين . . ، فمن غلط النساخ فإنّه صرّح فريد خراسان في كتابيه المذكورين بأنّ جدّه الحسين مصغّرا وإن كنية والده : أبو القاسم . انتهى ما في الذريعة . ولكن في معجم الأدباء 13 / 219 برقم 32 ، قال : علي بن زيد أبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي مات سنة 565 ، قال هو في كتب مشارب التجارب : أنا أبو الحسن -