ابن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 1 » « * » .
هامش
( 1 ) أقول الذي يقتضيه التحقيق هو أنّ المترجم كان من رواة العامة ، وكانت له عندهم منزلة ؛ لأنّ أباه مولى عمر بن الخطاب ، لكن لم يكن ناصبيا ظاهرا متجاهرا بالعداء لأهل البيت عليهم السلام ، بل كان يحضر في مجالس الأئمة الثلاثة صلوات اللّه عليهم ، وقد يروي عنهم ، وكان يحضر عند الإمام السجاد عليه السلام ، ويأخذ منه ، ولم يرق الجماعة ذلك فقلبوا ذلك ، فقالوا : إنّ السجاد عليه السلام كان يحضر عند زيد ، مع أنّهم ذكروا أنّ زيدا كان يروي عنه عليه السلام ، وصرّح جمع منهم بأنّ زيدا كان يحضر عند السجاد عليه السلام ، ومتى كان أحد أئمة الهدى يحضر عند أحد من الرواة ؟ ! وهم عيبة علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحفّاظ وحيه ، وأمناء دينه .
وعلى كلّ حال ؛ فإنّه يكفي في ضعف المترجم تصريحهم بأنّه كان يفسر القرآن برأيه ، وقد روى الفريقان قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فسّر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » .
( * ) حصيلة البحث المترجم ضعيف ، والرواية من جهته ضعيفة مطروحة ، واللّه العالم .
[ 8730 ] 170 - زيد بن إسماعيل الصائغ
جاء في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه : 467 المجلس الواحد والسبعون حديث 10 ، بسنده : . . قال : حدّثنا عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ، قال : حدّثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، قال : حدّثنا معاوية بن هشام . .
وعنه سندا ومتنا في بحار الأنوار 41 / 44 باب 103 حديث 1 .
أقول : ذكره ابن حبّان في الثقات 8 / 252 ، وجاء في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8 / 448 برقم 4559 . . وغيرهما .
حصيلة البحث المعنون من رواة العامة ، مهمل عندنا نحتج به عليهم .