تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
. . .
هامش
عمر ، وابن مسعود ، وعنه منصور ، وأبو مالك الأشجعي ، حجة ، قانت للّه ، لم يكذب قط . توفي سنة 104 ، وليس فيه : ثقة ، ولكن في تذكرة الحفّاظ 1 / 65 برقم 65 ، قال : متّفق على ثقته وأمانته والاحتجاج به ، توفي سنة 101 . وفي تاريخ بغداد 8 / 433 - 434 برقم 454 ، قال : ربعي بن حراش بن جحش . . . إلى أن قال : العبسي الكوفي . روى عن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي بكره . . إلى أن قال : وكان ثقة ، وهو أخو مسعود ، وربيع ابني حراش ، ورد المدائن غير مرّة في حياة حذيفة وبعده . . إلى أن قال بسنده : . . عن ربعي ابن حراش ، قال : سمعت عليّا يقول - وهو بالمدائن - : جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : إنّه قد خرج إليك ناس من أرقّائنا ، ليس بهم الدين تعبدا فارددهم علينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول اللّه ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه بالإيمان ، يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عنه إجفال النعم » فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : « لا » ، قال له عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : « لا ، ولكنّه خاصف النعل » . قال : وفي كفّ علي [ عليه السلام ] نعل يخصفها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . . إلى أن قال بسنده : . . ربعي بن حراش كوفي تابعي ، ثقة ، ويقال : إنّه لم يكذب كذبة قطّ ، كان ابنان له عاصيان زمن الحجاج ، فقيل للحجّاج : إنّ أباهما لم يكذب كذبة قطّ ، لو أرسلت إليه فسألته عنهما ، فأرسل إليه ، فقال : أين ابناك ؟ قال : هما في البيت ، قال : قد عفونا عنهما بصدقك . . إلى أن قال بسنده : . . عن الحارث الغنوي ، قال : آلى الربيع بن حراش أن لا يفتر أسنانه ضاحكا ، حتى يعلم أين مصيره ، فما ضحك إلّا بعد موته ، وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتّى يعلم أفي الجنّة هو أو في النار ، قال الحارث الغنوي : فلقد أخبرني غاسله أنّه لم يزل متبسّما على سريره ونحن نغسّله حتى فرغنا منه ، ثم ذكر أنّه توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم . ثم نقل موته في زمن عمر بن عبد العزيز ، ثم نقل موته سنة أربع ومائة . وفي تهذيب التهذيب 3 / 236 برقم 458 عنونه ثم ذكر من روى عنهم ومن روى عنه ، ثم ذكر توثيق جماعة له ، ثم ذكر وفاته في سنة 100 وسنة 101 و 104 ، ونقل عن ابن سعد أنّه مات بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، ثم نقل أنّه مجمع على وثاقته .