تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
من فضّله على أهل عصره خاصّة ، ومنهم من فضله على المسلمين كافّة ثمّ بويع . انتهى . وكلّ ذلك يكشف عن حسن حال الرجل ، والعلم عند اللّه تعالى « * » .
هامش
( * ) حصيلة البحث دراسة حياة المعنون تعطي معرفة أمور : كونه من الصحابة المجاهدين تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والمناضلين تحت راية إمام الهدى أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل وصفّين ، وأحد الشهود في وثيقة التحكيم من قبل أمير المؤمنين عليه السلام ، وممّن هدم داره بسر بن أرطاة لعنه اللّه تعالى ، ولم ينقل عنه انحرافا عن الحقّ ، وإلى هنا يقتضي عدّه ثقة ، ومع التنزل حسنا ، إلّا أنّ قوله بعد خطبة أمير المؤمنين عليه السلام بعد خروج طلحة والزبير إلى البصرة لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ظننا أنا أحقّ الناس بهذا الأمر . . إلى آخر كلامه يظهر أنّه كان راضيا بخلافة من تقدّم ، حيث يقول : لمّا رأينا الحق معمولا به ، والكتاب متّبعا ، والسنّة قائمة رضينا . . فتأمل . وعليه فلا يسعني الجزم بشيء سوى أن أعرّفه بكون أمره مظلم عندي . [ 8249 ] 98 - رفاعة بن زيد الجدلي الضبي جاء في بحار الأنوار 20 / 374 هكذا : وسببها أن رفاعة بن زيد الجدلي ثمّ الضبّي قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في هدنة الحديبية . . حصيلة البحث المعنون ليس من الرواة للحديث ولذلك أهملوا ذكره .