كلاب ، لجمعه قبائل قريش وإنزاله إيّاهم مكّة « 1 » .
وقد مرّ « 2 » ضبط التميمي في ترجمة : أحنف بن قيس .
وضبط الدارمي في ترجمة : بكر بن صالح الرازي « 3 » .
والسائح : إمّا بمعنى الصائم ، كثير الصيام ، أو السائح في الأرض بكثرة سفره إلى البلاد للتفرّج « 4 » .
الترجمة :
قال النجاشي « 5 » : دارم بن قبيصة بن نهشل « 6 » بن مجمع أبو الحسن التميمي الدارمي السائح ، روى عن الرضا عليه السلام ، وله عنه كتاب الوجوه والنظائر ، وكتاب الناسخ والمنسوخ ، أخبرنا أحمد بن علي بن العباس ، قال :
حدّثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن منشور « 7 » الصائغ ، قال : حدّثنا علي بن
هامش
( 1 ) لاحظ ضبط مجمّع في ذيل مشتبه النسبة لابن رافع : 45 ، توضيح المشتبه 8 / 61 ، قال في لسان العرب 8 / 60 : ومجمّع : لقب قصيّ بن كلاب ، سمّي بذلك ؛ لأنّه كان جمّع قبائل قريش وأنزلها مكة وبنى دار الندوة . قال الشاعر :أبوكم ؛ قصيّ كان يدعى مجمّعا * به جمّع اللّه القبائل من فهر( 2 ) في صفحة : 288 من المجلّد الثامن .
( 3 ) في صفحة : 424 من المجلّد الثاني عشر .
( 4 ) انظر ضبط السائح - بالياء - في توضيح المشتبه 5 / 11 ، وفي لسان العرب 2 / 492 - 493 : السّياحة : الذهاب في الأرض للعبادة والترهّب . . إلي أن قال : السائحون :
الصائمون ، قال الزجاج : السائحون في قول أهل التفسير واللغة جميعا : الصائمون .
( 5 ) رجال النجاشي : 123 - 124 برقم 423 الطبعة المصطفوية [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 162 برقم ( 429 ) ، وطبعة بيروت 1 / 372 - 373 برقم ( 427 ) ، وأوفست الهند : 117 ] .
( 6 ) في أوفست الهند : بهشل .
( 7 ) كما في الطبعة المصطفوية ، وفي بعض النسخ : ميسور .