الكافي « 1 » ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن دعبل ابن علي ، أنّه دخل على الرضا عليه السلام فأعطاه شيئا ، فلم يحمد اللّه تعالى ، فقال عليه السلام : « لم لم تحمد اللّه تعالى ؟ » ثم دخل على الجواد عليه السلام فأعطاه ، فقال : الحمد للّه ، فقال عليه السلام : « تأدّبت » « 2 » .
هامش
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى * وانمت عينا لم تكن بك تهجع
كحلت بمنظرك العيون عماية * وأصمّ نعيك كلّ أذن تسمع
ما روضة إلّا تمنّت أنّها * لك مضجع ولخط قبرك موضعوله في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه صلوات اللّه وسلامه :أبو تراب حيدره * ذاك الإمام القسوره
مبيد كلّ الكفرة * ليس له مناضل
. . .مبارز ما يهب * وضيغم ما يغلب
وصادق لا يكذب * وفارس محاول
. . .سيف النبيّ الصادق * مبيد كلّ فاسق
بمرهف ذي بارق * أخلصه الصياقلوله في رثاء الإمام السبط الشهيد صلوات اللّه وسلامه عليه شعرا كثيرا يطول بنا المقام وله :أعدّ للّه يوم يلقاه * دعبل أن لا إله إلّا هو
يقولها مخلصا عساه بها * يرحمه اللّه في القيامة اللّه
اللّه مولاه والرسول ومن * بعدهما فالوصيّ مولاه( 1 ) أصول الكافي 1 / 496 حديث 8 .
( 2 ) التعريف عنه من العامة قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 27 برقم 2673 : دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المفلق ، رافضيّ بغيض سبّاب ، هرب من المتوكّل ، وعاش نحوا من تسعين سنة ، وله