واحتمل الوحيد رحمه اللّه « 1 » كون الشك من الراوي .
وملخّص المقال : أنّ الأظهر وثاقة الرجل ، لتوثيق الشيخ المفيد رحمه اللّه إيّاه ، المؤيّد بنقل العلّامة وابن داود التوثيق عن النجاشي وابن عقدة .
وإن شئت تمسّكت لكونه إماميّا بالخبر المزبور ، ولعدالته بائتمان الكاظم عليه السلام إيّاه على بقيّة المال .
والمناقشة في ذلك بأنّه هو الذي قد أتى بالمال مدفوعة ، بأنّه لم يعلم كون المال منه حتّى لا يكون ترك البعض منه عليه السلام ائتمانا ، بل لعلّه من غيره ، واللّه العالم .
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين « 2 » برواية علي بن خالد العاقولي ، وابن أبي عمير ، عنه .
وزاد في جامع الرواة « 3 » نقل رواية يونس بن عبد الرحمن ، والضحّاك بن الأشعث ، عنه . وروى في أواسط كتاب المكاسب من التهذيب « 4 » ، رواية عن
هامش
( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 135 من الطبعة الحجرية .
( 2 ) أي في هداية المحدّثين : 58 ، وجامع المقال : 66 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 303 .
( 4 ) التهذيب 6 / 347 حديث 978 ، قال : الحسين بن سعيد ، عن داود بن زربي ، قال :
قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام . . ، هكذا في الطبعة الحروفية ، وجاء في الطبعة الحجرية 2 / 105 : الحسين بن سعيد ، عن داود بن زربي [ خ . ل : رزين ] ، قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام . . ومتن الحديث واحد .
وفي الكافي 2 / 564 حديث 2 ، بسنده : . . عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن رزين ، قال : مرضت بالمدينة مرضا شديدا . . ، ولكن في الكافي 8 / 88 حديث 54 بالسند والمتن المتقدم إلّا أنّ فيه : عن داود بن زربي .