وفي حديث الاثني عشر « 1 » الذين احتجّوا على أبي بكر وأصحابه ، قال خزيمة : ألستم تعلمون أنّ رسول اللّه قبل شهادتي وحدي ، ولم يرد معي غيري ؟
قالوا : بلى ، قال : فأشهد أنّي سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أهل بيتي يفرّقون بين الحقّ والباطل ، وهم الأئمة الذين يقتدى بهم » ، وقد قلت ما سمعت ، وما على الرسول إلّا البلاغ المبين «
O
» .
[ 7542 ] 183 - خزيمة بن ثابت
وليس ب : الأنصاري [ الترجمة : ] عدّه أبو موسى « 2 » من الصحابة .
هامش
( 1 ) الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر تصدّيه للخلافة ، وقد أشرنا إلى المصادر التي ذكرت إنكارهم ، وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 155 ، في البيعة لأمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ثم قام خزيمة بن ثابت الأنصاري وهو ذو الشهادتين ، فقال :
يا أمير المؤمنين [ عليه السلام ] . .
(O) حصيلة البحث اتضح ممّا نقلناه أنّ المترجم كان ممّن حارب يوم الجمل ، وكان في ذلك اليوم من أصحاب الألوية ، واتّضح أنّ المستشهد في صفّين هو ذو الشهادتين لا غيره ، واتّضح من خلال مواقفه المشرّفة من يوم إسلامه إلى يوم شهادته أنّه في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة ، وأنّه من القلائل الذين عصمهم اللّه في الفتنة العظمى بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واتّضح جليّا وضع الوضّاعين ودسّ الدسّاسين ، وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
( 2 ) قال في أسد الغابة 2 / 115 : خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري ، وقيل : خزيمة بن حكيم ، وفي الإصابة 1 / 425 برقم 2253 : خزيمة بن ثابت السلمي يأتي في خزيمة