لا يفعلن خالد ، السلام عليكم . . إلى آخر القصة .
ومن شنيع ما فعل خالد أيضا أنّه : قتل مالك بن نويرة ، وزنى بامرأته ، وبذلك سمّاه العامة : سيف اللّه . . ! ! يا قبّح اللّه من سمّى قاتل النفس المحترمة ، والزاني بذات العدّة : سيف اللّه ؛ فإنّه بتسميّته سيف الشيطان أحقّ ، كما يحقّ أن يسمّى من سمّاه سيف اللّه ب : لسان الشيطان ، وله غير ذلك من القبائح والشنايع ، وهي مشهورة في التواريخ وكتب أصحابنا ، ممّا يغني عن التطويل .
والعجب من وقاحة العامّة ، حيث باهتوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تسمية مثل هذا الزنديق ب : سيف اللّه !
قال المقدسي : خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سليمان المدني ، سمّاه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
سيف اللّه ! وامّه لبابة بنت الحارث ، كذا قال الواقدي ، سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، روى عنه ابن عباس ، مات بحمص سنة إحدى وعشرين ، وأوصى إلى عمر بن الخطاب ، ودفن في قرية على ميل من حمص . انتهى .
ملأ اللّه قبره نارا ، وحشره مع أحبّائه «
O
» .
هامش
(O) حصيلة البحث حيث أنّ المعنون أشهر من أن يعرف أو يعرّف منّا ، بل هو من أظهر مصاديق ممّن لم يسلم بل استسلم ، ولذلك لا نطيل في ترجمته ، فهو من أضعف الضعفاء ، بل من رؤوس المنافقين .
[ 7444 ] 66 - خالد بن يحيى جاء بهذا العنوان في مختصر بصائر الدرجات : 29 ، بسنده : . . عن