تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
والبلغة « 1 » ، والمشتركاتين « 2 » ، بل والحاوي « 3 » . .
هامش
( 1 ) بلغة المحدّثين : 357 باب خالد : وابن ماد القلانسي ثقة . ( 2 ) في هداية المحدّثين : 55 ، قال : . . وإنّه ابن مادّ القلانسي الثقة برواية النضر بن شعيب عنه وبرواية أبي هريرة عبد اللّه بن سلام عنه ، ولاحظ : جامع المقال : 65 . ( 3 ) حاوي الأقوال 1 / 350 برقم 242 [ المخطوط : 66 برقم ( 243 ) من نسختنا ] ، وذكره الشيخ الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه 4 / 35 ، فقال : وما كان فيه عن خالد بن ماد القلانسي ؛ فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد ابن عبد الجبار ، عن النضر بن شعيب ، عن خالد بن ماد القلانسي . . وقال في روضة المتقين 14 / 361 : خالد بن مادّ - بالميم ، والدال المشدّدة - القلانسي ، الكوفي ، ثقة ، له كتاب - النجاشي ، الخلاصة - لكن فيه : ابن زياد ، وقيل : ابن باد وكلاهما من قلم النساخ ، وفي أكثر الأخبار بالميم ، وقد يوجد كما نقله العلّامة بسهو النساخ ، وكذا ما في رجال الشيخ : خالد بن مازن القلانسي كوفيّ مولى ، روى عنه حكم بن مسكين الأعمى ، وعلى أيّ حال ؛ فهو واحد على الظاهر وثقة ، وكرّر لفوائد لا تخفى . أقول : وهذا من غريب القول بأنّ خالد بن مازن متحد مع خالد بن ماد ، وما ذكره الشيخ ( رحمه اللّه ) تحريف ، فعدّ ابن ماد وابن مازن وابن زياد وابن باد واحدا غريب ، أما ابن زياد فقد تقدم إثبات وجوده ، وأما ابن باد فقلنا : أن لا وجود له ، وأما ابن مازن ؛ فقد ذكره الشيخ في رجاله : 185 برقم 1 ، ثم في صفحة : 189 برقم 69 ذكر : خالد بن زياد القلانسي ، وبرقم 72 ذكر : خالد بن ماد القلانسي ، فجعل ( رحمه اللّه ) هذه العناوين الثلاثة واحدا لاحتمال سهو النساخ لا مسوغ له ، ثم قال : وكرر لفوائد لا تخفى . . ؛ وذلك لكون الأسانيد التي وقع فيها هؤلاء تكون صحيحة من جهة هذه العناوين ؛ لأنّ ابن ماد ثقة ، واتحاده مع العنوانين الآخرين يوجب الحكم بصحة السند من جهته لكن لا مسوّغ له ، والشواهد وتصريحات الأعلام على خلاف ذلك ، فالحقّ الصريح أنّ العناوين ثلاثة : خالد بن زياد ، وخالد بن ماد ، وخالد بن مازن ، فراجع وتدبر . وجاءت رواياته في الكافي 1 / 416 حديث 24 ، بسنده : . . عن النضر بن شعيب ، عن خالد بن ماد ، عن محمّد بن الفضل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام . .