هامش
يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلّم موسى تكليما ، تعالى اللّه عمّا يقول الجعد علوا كبيرا ، ثم نزل فذبحه . .
وقال في العبر 1 / 162 : وفي المحرم سنة [ 126 ] هلك خالد بن عبد اللّه بن يزيد القسري الدمشقي الأمير تحت العذاب . . إلى أن قال : وقال ابن معين : كان رجل سوء يقع في علي رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] ، ولي العراق لهشام ، وفي وفيات الأعيان 2 / 226 - برقم 213 - بعد أن ذكر نسب المترجم وذكر ولايته عن هشام وجوده على الشعراء المادحين له ، وبعض خصوصيات حياته التي تقدّم نقلها - قال : وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنّ خالدا كان من ولد شيق الكاهن وهو خالد بن عبد اللّه بن أسد بن يزيد بن كرز ، وذكر أنّ كرزا كان دعيّا ، وأنّه كان من اليهود ، فجني جناية فهرب إلى بجيلة فانتسب فيهم .
وفي البداية والنهاية 10 / 20 - 21 - بعد أن عنونه وذكر كثيرا ممّا نقلناه وسعى جادا في تنزيهه - قال : وذكر الأصمعي عن أبيه أنّ خالدا حفر بئرا بمكة ادّعى فضلها على زمزم ، وله في رواية عنه تفضيل الخليفة على الرسول [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] ، وهذا كفر إلّا أن يريد لكلامه غير ما يبدو منه ، واللّه أعلم .
أقول : الذي يستفاد من مجموع ما نقلناه من مصادر العامّة وثقاتهم أنّ المعنون ناصبي بغيض ظلوم على حدّ تعبير الذهبي ، ورجل سوء كان يقع في علي عليه السلام على حدّ تعبير ابن معين ، وأنّه كان واليا لبني اميّة ، ورجلا سوء كان يقع في علي عليه السلام على حدّ تعبير تهذيب التهذيب ، وأنّه لا يتابع حديثه ، وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة على حد تعبير العقيلي ، وأنّه كان يتّهم في دينه ، وبنى لامّه كنيسة تتعبّد فيها ، وقال فضل بن الزبير : سمعت القسري يقول في علي [ عليه السلام ] ما لا يحلّ ذكره ، وأنّه كان يستهزئ بزمزم ويهزأ بالضروريّات من الدين كوطء الكافر المسلمة غصبا ، وأنّه الذي أخذ سعيد بن جبير رضوان اللّه تعالى عليه ، وأنّه أعلن استعداده لنقض الكعبة حجرا حجرا إن أمره الخليفة ، وأنّه استهزأ بالخليفة وبرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وباللّه جلّ شأنه ، وأنّه كان من سلالة اليهود ، وجدّه جنى جناية فهرب إلى بجيلة فانتسب فيهم ، وأنّه فضّل خليفته على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هذه بعض مزايا هذا المتظاهر بالإسلام . نعم ؛ هؤلاء ولاة المسلمين والأمناء على الدين والدعاة إلى شريعة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد روي متظافرا قول