تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
هامش
إسلام أبي بكر . . إلى أن قال : عن إبراهيم بن عقبة ، قال : سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول : كان أبي خامسا في الإسلام ، قلت : من تقدّمه ؟ قالت : علي بن أبي طالب . . إلى أن قال : عن إبراهيم بن عقبة ، عن أم خالد ، قالت : وهاجر إلى أرض الحبشة المرة الثانية ، وأقام بها بضع عشرة سنة ، وولدت أنا بها ، ثمّ قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخيبر فكلّم المسلمين فأسهموا لنا ، ثم رجعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة ، وأقمنا بها ، وشهد أبي مع رسول اللّه عمرة القضاء وفتح مكّة وحنينا والطائف وتبوك ، وبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على صدقات اليمن فتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي باليمن ، قال : عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، قالت : أبي أول من كتب ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ، وكان قدومه من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على صدقات مذحج ، واستعمله على صنعاء اليمن فلم يزل عليها إلى أن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : عن الحسن بن عثمان ، قال : قتل بأجنادين ثلاثة عشر رجلا منهم : خالد وعمرو ابنا سعيد ابن العاص ، قال : وقال محمّد بن يوسف كانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى لليلتين بقيتا منه ، يوم السبت نصف النهار سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر ، ثم ذكر الرؤيا التي رآها وكانت سبب إسلامه ، وقريب ممّا ذكره ابن عبد البر ونص عليه في الإصابة 1 / 406 برقم 2167 ، وأسد الغابة 2 / 82 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 150 برقم 1552 . . وغيرها . وفي الدرجات الرفيعة : 392 ، قال : أسلم هو وأبو بكر معا في يوم واحد ، وفي مجالس المؤمنين 1 / 223 ما تعريبه : إسلام خالد كان مقدّما على إسلام أبي بكر بل كان إسلام أبي بكر ببركة الرؤيا التي رآها خالد . . ويتلخّص ممّا ذكروه في أنّه إسلام المترجم هل كان قبل إسلام أبي بكر أو بعده ، وأنّه هل كان خامس المسلمين أم رابعهم ، واتّفقوا على هجرته إلى الحبشة واستعماله على صنعاء . . وغيرها ، وأنّه كان باليمن عند وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واختلفوا في وفاته هل كانت في أواخر زمان أبي بكر أم في أول خلافة عمر ، وذكر بعضهم أنّه لمّا رجع هو وإخوته من عمالتهم عرض عليهم أبو بكر أن يرجعوا إلى عمالتهم فأبوا ذلك ، وخرجوا إلى الشام ، وقالوا : نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبدا ، وكان
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 127 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني