تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه ، صدوقا . قال : سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا ، فلم أزل أدخل الشك على نفسي « * » حتى اقتصرت على هذه العشرين . وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج ، وبلغ من صدقه أنّه روى عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، وروى عن عبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن سنان ، وعبد اللّه بن المغيرة « 1 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . له كتاب الزكاة ، أكثره عن حريز ، وبشير « * * » « 2 » عن الرجال . أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفين [ سفيان ] ، قال : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حمّاد به . وكتاب الصلاة له ، أخبرنا محمّد بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ابن فضّال ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن ناجية ، قال : الحسن بن فضّال ،
هامش
( * ) يعني في فقرات الروايات ، وأنّه عليه السلام هل قال كذا . . أو كذا . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) كذا في الأصل الحجري ، ولم يرد ( وعبد اللّه بن المغيرة ) مكررا في الطبعات الأربعة للنجاشي ، نعم ، في أوفست طبعة الهند فراغ بياض قدر هذا الاسم ، والظاهر أنّه كان مكررا في طبعة الهند ، ونقل المصنف طاب ثراه منها ، واللّه العالم . ( * * ) غرضه قدّس سرّه أنّه روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز وبشير عمّن يرويان عنه من الرجال . وزعم بعض الأجلة كون كلمة ( بشير ) بالموحدة ثم المعجمة مصحف المثنّاة من تحت ثم المهملة ، ليكون مراده أنّه روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز ويسيره عن سائر الرجال ، وزعم أنّ بشيرا - بالموحدة ثم المعجمة - غلط لا معنى له ، وهو في غاية الغرابة ، ضرورة أنّ لازم الموحدة ثم المهملة تعقيبه بضمير يرجع إلى الكتاب أو بالألف يكون علامة نصبه ، ولا داعي إلى الحكم بغلط النسخة لسقوط حرف بعد صحة معنى الموحّدة ثم المعجمة ، اسم رجل من الرواة كحريز . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في طبعة جماعة المدرسين من رجال النجاشي : يسير .