عثمان مولى غني ، مات سنة تسعين ومائة بالكوفة . هذا تمام الكلام في حمّاد وأخويه المذكورين في العنوان .
وأمّا حكاية الإجماع ؛ فمذكورة في محلّ آخر مع سائر الجماعة الذين ذكر ذلك في شأنهم . فأورد مضمون الكلام هنا السيّد رحمه اللّه وحصل بسبب ذلك زيادة في الانقطاع الواقع في قوله : حمّاد بن عثمان . . إلى آخره عن الكلام الأوّل ، بحيث يوهم غير الممارس كونه رجلا آخر ، ولا يبعد أن يكون أصل الانقطاع الواقع هنا إنّما نشأ بعد اختيار الشيخ رحمه اللّه لكتاب الكشّي ، وإنّه اعتمد في عدم ملاحظة الربط على وضوح الحال عند أمثاله ، وفي نسخة معتبرة للكشي عليها خطّ السيّد جعل حمّاد الثاني بصورة العنوان ، على وجه يقتضي المغايرة بينه وبين الأوّل . انتهى .
الثاني : إنّه قال الشيخ محمّد أمين الكاظمي رحمه اللّه في المشتركات « 1 » إنّه : قد تكرّر في الكافي « 2 » رواية إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد بن عثمان ، والصواب فيه : عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، كما هو الشائع المعهود .
هامش
( 1 ) في هداية المحدثين : 197 - 198 : فائدة . .
( 2 ) الكافي 3 / 144 باب تحنيط الميّت حديث 5 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ابن عثمان ، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، قال . . والكافي أيضا 4 / 286 كتاب الحج ، باب الوصية حديث 6 : علي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام . . ، والكافي أيضا 4 / 336 كتاب الحج باب التلبية حديث 5 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، رفعه ، قال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . .
والتهذيب 5 / 93 باب صفة الإحرام حديث 306 : محمّد بن يعقوب ، عن علي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .