ولازم ذلك كون حيّان السرّاج اثنين : أحدهما كيسانيّ ، عاصر الصادق عليه السلام ، والآخر : كان من وكلاء الكاظم عليه السلام فوقف عليه بعد موته . والاتّحاد غير ممكن ، لعدم تعقّل توكيل الكاظم عليه السلام الكيسانيّ المزبور المرتدّ بالردّ على الإمام عليه السلام وتكذيبه .
ويحتمل كون الواقفي حنانا - بالنون - والكيسانيّ حيانا - بالياء المثنّاة فيهما - ويحتمل النون فيهما ، كاحتمال الياء فيهما « 1 » ، فتفحص «
O
» .
هامش
لتحقّق وقف حنان ، ولكن قلنا في أحمد بن أبي بشر : إنّ الصواب تحريف النسختين ، والصحيح : أحمد بن أبي بشر السراج . .
هذا ؛ وقد بنى هذا المعاصر على إنكار وجود ابن السراج أو السراج لا حنان ولا حيان ، وإنّما السراج هو أحمد بن أبي بشر السراج ، وهذا إنكار غريب ، وذلك أنّه ورد حيان السراج في نسخ رجال الكشي ومجمع الرجال . . وغيرهما فحمله على الخطأ وإنكار وجوده تسرّع وفي غير محلّه ، فالقول الصحيح الموافق للموازين العرفية والعلميّة عدّ حيان السراج وكيلا عن الإمام الكاظم وواقفيا والجزم بضعفه ، واللّه العالم .
أقول : في الكافي 1 / 529 حديث 5 فيما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم عليهم السلام حديث 5 ، بسنده : . . عن عبد اللّه بن القاسم ، عن حنان بن السراج . . وهو خطأ مطبعي ظاهرا ، الصحيح : عن حيان السراج ، فتدبر .
( 1 ) الاحتمالات المذكورة مجرد احتمال لا يسندها دليل .
(O) حصيلة البحث
الأخذ بظاهر السند المذكور في رجال الكشي وغيره بكون المعنون : حيان السراج وأنّه ضعيف جدا هو المتعيّن والاحتمالات الأخر لا يسندها دليل .
[ 7241 ] 1465 - حيان بن صخر كذا صحف ابن شاهين : جبار بن صخر ، وقد عنونه المصنف قدّس سرّه